المشهد اليمني الأول

أكدت القوات المشتركة الموالية للإمارات أن قواتها انسحبت من جبهة الساحل الغربي ضمن خطة تنفيذ اتفاق السويد. في اشارة الى خرق الإتفاق منذ 2018م.

واتهمت القوات المشتركة التابعة لطارق عفاش في بيان رسمي، حكومة المرتزقة بإيقاف معركة الحديدة حيث قال البيان: ولم تعطِ القوات المشتركة الضوء الأخضر لتحرير مدينة الحديدة، وحرمانها من تحقيق هدف استراتيجي لليمن والأمن القومي العربي.

وأعلنت القوات المشتركة أنها ستنطلق إلى الدفاع عن جبهات ذات أهمية أخرى قد يستغلها الجيش واللجان الشعبية عند عدم وجود دفاعات كافية، وعدم وجود اتفاق دولي يردع صنعاء عن تقدمها.

وذلك في إشارة إلى محافظة شبوة التي دشن إعلام طارق صالح والانتقالي منذ أشهر تصعيد إعلامي واستقطاب وتحشيد يستهدف تواجد حزب الإصلاح في المحافظة، وهو ما اعترف فيه في البيان بالقول إن الجيش واللجان الشعبية حرروا ثلاث مديريات في محافظة شبوة وعبرها تم الوصول إلى مشارف مدينة مأرب.

وانتقد البيان ما وصفه بحملة التضليل التي يقودها الإصلاح ضد انسحاب القوات المشتركة. وقال البيان: من المؤسف له، أن هذه الخطة قوبلت بتضليل إعلامي؛ يستهدف ضرب الثقة الصلبة لمنتسبي القوات المشتركة في إطار الاستهداف المعتاد، الذي تتعرض له قواتنا؛ بالطريقة والأدوات نفسها التي اُستخدمت في إضعاف دور شرعية الفنادق.