المشهد اليمني الأول

ناقش 4 طلاب من كلية الهندسة في جامعة صنعاء، مشروع تخرج لهم متمثلاً في ابتكار آلة تقشير وتفريط الذرة الشامية.

وفي الجلسة النقاشية – التي رأسها عميد الكلية أ.د محمد البخيتي، ود. خليل الحطاب – قام الطلاب: عبدالغني الهميل، سامي حيدر، محمد القدسي، إبراهيم الحيطي، باستعراض المراحل العلمية والميكانيكية التي مرت بها عملية الابتكار، مستعرضين الظروف التي حفزتهم لإبتكار الآلة، مشيرين إلى أن الطريقة التقليدية التي يستخدمها المزارع البسيط لتقشير وتفريط الذرة الشامية مثلت الدافع الأول لهذا الإبداع.

وأشار الطلاب إلى أنهم صمموا الآلة وفقا لمواصفات دولية لآلات التقشير مع مراعاة إجراء التعديلات التي تتناسب والظروف والإمكانيات والخبرات المتوافرة محليا، كي تكون الآلة ملبية لاحتياجات المزارع اليمني البسيط.

وقدم مهندسو المشروع توضيحا عن المواد المستخدمة في صناعة الآلة ووظيفة كل قطعة في عملية التقشير والتفريط، كما استعرضوا الآلات المستعان بها في عملية تصنيع الآلة التي حاولوا أن تكون قابلة للتعامل مع الاختلاف المتباين في خواص حبوب الذرة الشامية المزروعة في اليمن.

وأفاد الطلاب أن إجمالي كلفة مشروع تصنيع الآلة بلغ 830 ألف ريال، مشيدين بما تحصلوا عليه من الدعم المادي والمعنوي من الكلية، موضحين ما واجهوه من صعوبات ومعوقات أثناء مراحل التصنيع.

ونوهوا بأن الفاقد من الحبوب عند استخدام الآلة لن يزيد عن 5%، وأن قدرتها الإنتاجية تقدر بـ 1.5 طن/ساعة، وشكر الطلاب هيئة التدريس بما قدمته لهم من دعم ومساندة علمية ولمؤسسة بنيان التنموية على الدعم المادي والمعنوي والاستشاري. وفي نهاية المناقشة أشاد عميد الكلية والدكتور المساند في المناقشة بالابتكار، متمنياً على الطلاب الأخذ بالاعتبار مواصلة تحسين أداء الآلة.

وفي كلمته أشاد عميد كلية الهندسة البروفسور البخيتي، بالدور الذي اضطلعت به مؤسسة بنيان التنموية في دعم مشروع تخرج هذه الكوكبة من الطلاب المبدعين بتمويل مادي وتشجيع معنوي، ومساهمة استشارية خبراتية رفدت المشروع بنصائح قيمة، داعيا الطلاب الخريجين إلى الاستمرار في تطوير تجربتهم الإبداعية حتى تصل إلى المستوى المتطلع إليه في مشروعهم النظري.

الثورة