المشهد اليمني الأول

تتكشف كل يوم اطماع دويلة الامارات في المناطق النفطية في اليمن وفي سواحلها حيث تكرس سلطة احتلالها بواسطة مليشيات مسلحة تابعة لها لتنفيذ مؤامراتها القذرة في اليمن، خصوصا ميناء بلحاف بشبوة.

وكشفت مصادر اعلامية في محافظة شبوة ان دويلة الامارات انشأت مليشيات مسلحة تابعة لها تحت مسميات عدة وتدفع لها رواتب شهريا لما يقارب 90 ألف مرتزق وذلك ضمن خططها الاجرامية للسيطرة على ثروات اليمن ومقدراتها. وأضافت المصادر أن دويلة الامارات تسيطر على ميناء بلحاف وهناك ما يقارب 100 شخص من الإماراتيين يحرسونه، إضافة إلى سودانيين وبحرينيين يحرسون الميناء.

وكانت صحيفة “لوموند” الفرنسية قد كشفت في وقت سابق عن إنشاء الإمارات “إمبراطورية صغيرة” على الساحل اليمني الجنوبي بمحافظة “شبوة” بعد أن أمنت ولاء القبائل. وقالت الصحيفة في تقرير لها ان الإمارات اتخذت منشأة بلحاف ثكنة عسكرية لقواتها منذ خمسة أعوام وتحول إلى سجن إماراتي ضد المعارضين لسياستها.

على ذات السياق، كشفت صحيفة العرب اللندنية المحسوبة على الإمارات، ان الهدف القادم لتموضع ما اسمتها بالقوات الموالية للتحالف المنسحبة من الساحل الغربي، هي محافظة شبوة وجاء ذلك بعد الاحداث الدراماتيكية بتقهقر قوات الخونة طارق صالح عفاش وهيثم قاسم طاهر وقوات التكفير السلفية المعروفة بالوية العمالقة وسط تضعضع قوات الاخوان المنضوية تحت مظلة ماتسمى شرعية الفار هادى والمسماه بالالوية التهامية.

والتي انسحبت على مراحل الاولى الى التحيتا ثم الى الخوخة ثم الى المخأ، ومن المخأ باتجاة شبوة النفطية وهي المحطة الاخيرة لقوى الارتزاق والخيانة والعماله للخارج تنفيذا لأوامر مجهولة معلومة المصدر وبالريموت الكنترول وعبر العائلات الحاكمة في الكيانات الاستعمارية الخليجية “السعودية الامارات قطر”.