المشهد اليمني الأول

تموضعات استعمارية صهيونية.. المُحتل السعودي يتموضع في حضرموت بعد عدن والمهرة وسقطرى ولكل تموضع هدف ورؤوس الاخوان أينعت وحان قطافها من حقول حضرموت شبوة ومصافي عدن

“خاص”

تموضع سعودي والاخوان الهدف

اليوم الثلاثاء 16 نوفمبر 2021م، انسحبت قوات الاحتلال السعودي من معسكر الخالدية بمديرية رماة وادي حضرموت الواقع شرق محافظة حضرموت، والقريب من منطقة الخرخير الحدودية، وسلمته لقوات هاشم الاحمر وغادرت السعود نحو منفذ الوديعة الحدودي وقبائل المنهالي تحاصر مجاميع هاشم والاخوان وتصفهم بالقوات الشمالية المُحتلة والهاربة من الشمال الى حقول النفط الجنوبية.

والتموضع السعودي يهدف الى احداث صدام مسلح دموي بين قبائل حضرموت والانتقالي وقوات النخبة الحضرمية لاجتثاث الاخوان ومعسكراتهم وبخطاب شمالي تارة وتارة بخطاب مكافحة الارهاب الاخواني الداعشي وبعد تصفية ورقة الاخوان وهادي سيعود السعودي من جديد للتموضع ولمصلحة الشركات الامريكية.

وقبل اسبوع وفي يوم الثلاثاء الماضي 9 نوفمبر 2021م قوات الاحتلال السعودي باعادة التموضع في عدن وتغادر معسكر قيادة قوات تحالف الاحتلال في منطقة الشعب مديرية البريقة غربي عدن ونقلت عرباتها ومدرعاتها ومعدات وعتاد إلى متن الباخرة “درة جدة” في ميناء الزيت والى السعودية تعود وقبل ذٰلك.

وفي 5 نوفمبر 2021م قوات ارتزاق متعددة الجنسيات تصل الى عدن تضم افارقة صومال واريتريين ومصريين لتحل محل قوات الاحتلال السعودي ورؤوس الاخوان مطلوبه بمسمى الارهاب وبعدها سيتموضع الاماراتي والسعودي وعيدروس الزبيدي تموضعا استعماريا لائقاً لاستقبال الصهاينة والامريكان .

تموضع للصهيوني في سقطرى

امس الاثنين 15 نوفمبر 2021م قوات الاحتلال السعودي تنفذ عملية اعادة التموضع حيث غادر لواء ”الواجب 808” السعودي جزيرة سقطرى وسلم المواقع لمرتزقة الامارات المجلس الانتقالي الذي سلم مطار وميناء سقطرى الى شركات اسرائيلية عسكرية وجاء ذلك بعد سلسلة من التموضعات القذرة والخائنة المحلية والاقليمية.

حيث استولت قوات الاحتلال الاماراتي على الجزيرة في عام 2016م تحت مبررات انسانية عبر الهلال الأحمر الاماراتي ومؤسسة خليفة وبغطاء الاغاثة والصحة والاستثمار والسياحة وقطمة السكر وجالون الزيت ومنح الجنسية الاماراتية لابناء سقطرى وتزويج فتيات سقطرى من الاماراتيين وتفويج ضباط وجنود ومجندات صهاينة الى الجزيرة اليمنية.

وذلك بعنوان السياحة عبر ثلاث شركات سياحية اسرائيلية واماراتية والثالثة يمنية قيد الانشاء ولها مقرات في دبي والدار البيضاء المغربية والعاصمة الاثيوبية اديس ابابا ووكلاء الشركات هم وكالة اسبيرت الاسرائيلية للسياحة الذائعة الصيت التي تراس مجلس إدارتها / تالي تاييف _ اسرائيلية من اصول سوفيتية ووكالة اوميجا الاماراتية التي يراسها اسامة بشرى وشركة سماء الحالمة التي يملكها سلطان سعيد البركاني وشركاه و هي الشركات الثلاث التي تفوج الضباط والمجندات السياح الصهاينة إلى سقطرى اليمنية.

وتوازي ذلك مع نقل مرتزقة الانتقالي الى الجزيرة وفي اواخر عام 2019م حدثت اشتباكات عسكرية خفيفة و بدون ضحايا بين مرتزقة هادي ومرتزقة الانتقالي وعلى اثرها أرسلت السعودية قواتها إلى جزيرة سقطرى للوساطة والاتفاق على اشراف المُحتل السعودي على مطار سقطرى والميناء واعادة المحافظ ” رمزي محروس ” المحسوب على هادي للجزيرة وبغطاء ما تسمى الشرعية.

ولاحقا وفي عام 2020م تم طرد مسؤولي ماتسمى بالشرعية من الجزيرة وتالياً مؤسسة خليفة والهلال الاحمر الاماراتي توقع عقد مع شركتين إسرائيليتين تتبعان جيش العدو الصهيوني هما شركة “يوسي إبرهام” وشركة “ميفرام” والهدف المعلن توسعة مطار سقطرى والغير معلن هو إنشاء مركز للاستخبارات البحرية والجوية الإسرائيلية في ميناء ومطار سقطرى.

وحينها أكد الإعلامي الصهيوني إيدي كوهين صحة الخبر بتغريدة نشرها بتويتر قال فيها إن شركة إسرائيلية ستقوم بتوسعة مطار سقطرى واليوم وبعد تمكين العدو الصهيوني من جزيرة سقطرى وبتبادل الادوار بين ابوظبي والرياض هاهي قوات الاحتلال السعودي تغادر الجزيرة وربما نشهد تدخل تركي في الجزيرة لضمها الى الصومال باعتبارها اراضي صومالية والمراد صهينة الجزيرة اليمنية بالاماراتي والسعودي وربما بالتركي الصومالي لاحقا ولاغراض عسكرية قادمة لتغيير الخرائط السياسية تبعا للمشروع الصهيوني بالقرن ال 21 الميلادي.

وكان موقع ”jforum ” الفرنسي، في سبتمبر 2021م قد كشف عن إنشاء قواعد عسكرية إسرائيلية في عدة جزر يمنية،حيث أكد الموقع الفرنسي أن القواعد العسكرية ستخصص لمراقبة تحركات قوات الجيش واللجان الشعبية، ورصد البحرية الإيرانية في المنطقة، وتحليل الحركة البحرية والجوية في جنوب البحر الأحمر والبحر العربي وكان موقع “ساوث فرونت ” الإمريكي نشر معلومات عن زيارة ضباط إماراتيين وصهاينة إلى جزيرتي سقطرى، وميون، بهدف إنشاء بنية تحتية استخبارية وعسكرية وتحويل البلاد لمركز استخباراتي لصالح الأجهزة الصهيونية، بجانب مساعي لاستنزاف الثروات النفطية لليمن.

تموضع سعودي للانجليزي

غزت واحتلت القوات السعودية محافظة المهرة بمبرر مكافحة تهريب السلاح من منفذ شحن الى صنعاء وكان ذلك تمهيدا لحضور قوات احتلال بريطانية لمحافظة المهرة بمبرر مكافحة الارهاب، وقبل حوالي اسبوعين انسحبت قوات الاحتلال السعودي من 14موقع في محافظة المهرة من منفذ شحن و منفذ صرفيت ومنطقة خلفوت ومديرية حات وضواحي الغيضة وتبقى 4 مواقع اهمها مطار المهرة الذي تحول الى قاعدة عسكرية سعودية بريطانية بالذكاء الاصطناعي.

تموضع في شبوة

اليوم اقام الاحتلال الاماراتي مهرجان للقبائل في محافظة شبوة والموالية لجناح مؤتمر طارق صالح و عارف الزوكا والمطالب بطرد محافظ شبوة الاخواني ” بن عديو” ومليشيات الاخوان واحلال مليشيات طارق صالح مكانها والمتقهقرة من الساحل الغربي الى شبوة ويتزامن ذلك مع اعادة تموضع لقوات الاحتلال السعودي الاماراتي الى جغرافيا امنة لتشاهد وعن بعد اقتتال دموي بين ادواتها العمياء الصماء البكماء ووالمراد تصفية ورقة هادي والاخوان.

تموضعات استعمارية صهيونية

قوات الاحتلال السعودي الاماراتي لم ولا ولن تخوض او خاضت معارك مُسلحة وجهاً لوجه مع الجيش واللجان الشعبية وكان الادوات الخائنة تقوم بالمهام وبعدها يحضر السعودي والاماراتي كقوى احتلال وحاكم عسكري با ابو ماجد الاماراتي وال جابر السعودي و الذي يمهد لحضور الامريكي والصهيوني والانجليزي.

واليوم هناك قرار من عواصم العدوان بتصفية ورقة الاخوان وهادي للانتقال الى مرحلة تمزيق الكعكة الجنوبية وماتسمى عمليات اعادة التموضع هو لافساح الميدان لتناحر الادوات ولتخلص من ورقة هادي و الاخوان اوتحجيمها بمرتزقة حراس الامارات ومن جهة اخري منع تحرير حقول النفط في شبوة وحضرموت وواعادة تموضع الادوات الاقليمية الاماراتي والسعودي هو نقلها الى اماكن امنه ولتحضر مرة اخرى بالحاكم العسكري واستكمال المشروع الصهيوني بعد قطف رؤوس الاخوان الارهابيين والبديل حراس الامارات الصهيونية.

____________
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
16 نوفمبر 2021م