بالفيديو.. “الكمين بالكمين” الحقيقة اليمنية تفضح وهمَ الإمارات

198

المشهد اليمني الأول

“الكمين بالكمين” الحقيقة اليمنية تفضح وهمَ الإمارات

بالمليارات يمكنك بناء أطول أبراج العالم.، أو إنشاء أكبر دولاب هوائي، أو شراء استضافة معرض عالمي.. لكن في زمن كسر احتكار الصو،.لا يمكن لمليارات الإمارات أن تصنع إنتصارات إلا في السينما.

” طرحت شركة “إيه جي سي إنترناشيونال” الإعلان الترويجي للفيلم بالتعاون مع شركة “ايه جي سي استوديوز” و “إيمج نيشن أبو ظبي” والذي قدّمت من خلاله Promo تشير فيه إلى انه “فيلم حربي مستوحى من قصة حقيقية حصلت عام 2018، عندما تعرضت قوة إماراتية لكمين نصبه لهم الجيش واللجان الشعبية في وادٍ جبليّ” .

يرتكز الفيلم على الترويج لصورة الجيش الاماراتي من خلال تقديمه على أنه قوةّ مدربة تمتلك أحدث الأسلحة المتطورة، بينما يهاجمهم يمنيون حفاة.

حقيقة الكمين “الكمين بالكمين”

ما إن كشفت الإمارات عن فيلم الكمين الذي رصدت له ميزانية ضخمة، ووصفته بأكبر إنتاج سينمائي في الخليج، حتى أخرج الإعلام الحربي التابع لجماعة أنصار الله في غضون ساعات الرواية الحقيقة لكمين حدث عام 2018 في مديرية موزع في تعز بالساحل الغربي لليمن، لكن نهايته لم تكن كما نسجتها مخيلة الإمارات في الفيلم، وإنما كما أرادها اليمنيون الذين حولوا هذه المدرعات إلى قطع خردة.

يكشف فيلم “حقيقة الكمين” الذي نشره إعلام أنصار الله أن الكمين قد حدث فعلياً، وبات فعلياً الكمين بالكمين، حيث قامت مجموعة من قوات الحوثي بالهجوم على رتلٍ عسكري للمدرعات الإماراتية، كان يقوم بمهمة عدائية مع وجود غطاء جوي كثيف، واستعرض الفيلم تفاصيل العملية، ووثق المشاهد المخزية لهروب الجنود الإماراتيين.

انتصارات أمريكا الزائفة

في حروبها العبثية استخدمت أمريكا هوليوود أداة لتمجيد انتصاراتها الزائفة وشيطنة أعدائها وإظهار جيشها على أنه محرر البشرية، وعلى نهجها تسير الإمارات لتلميع صورتها وصناعة بطولات وهمية، ولكن بفارق أنها في فيلمها تعمدت تقزيم من شاركتهم العدوان على الشعب اليمني، وحصرت الانتصار الوهمي بها، وجعلت السعودية كومبرسا في اليمن.

المنتصر لا يحتاج إلى هذا الكم الدعائي، والمهمة الإنسانية لا تحتاج إلى مدرعات وطائرات وذخائر، فالواقع يظهر أن الإمارات ارتكبت مجازر بحق اليمنيين ودمرت بلادهم وحاصرتهم بالجوع، أما جنودها فقامرت بمصائرهم في مغامرة خاسرة، والصورة أبلغ من الكلام.

___________
تقرير زهراء ديراني