تشهدُ جزيرةُ سقطرى المحتلّة استمرار تدفق الخبراء والمهندسين من جنسيات متعددة بينهم “إسرائيليون”، وذلك على متن رحلات تابعة للاحتلال الإماراتي.

وأكّـد ناشطون من أبناء سقطرى، أمس الثلاثاء، أن الاحتلالَ الإماراتي استقدم 12 مهندساً وخبيراً من جنسيات أجنبية مختلفة بينهم ضباط من الكيان الصهيوني، وذلك عن طريق ما يسمى مؤسّسة خليفة، إلى مطار حديبو عاصمة الجزيرة؛ بذريعة توسعة المطار.

وكانت البحرية “الإسرائيلية” قد أنشأت مؤخّراً مركزاً لأنظمة المراقبة والرادارات الحديثة المرتبطة بالغواصات التجسسية الصغيرة في جزيرة عبدالكوري، المرتبط بغرفة العمليات الرئيسية في منطقة رأس قطينان جنوب غرب سقطرى، وهو ما يؤكّـدُ أن تحالفَ العدوان يخوضُ معركةً لإخضاع كُـلّ الأراضي اليمنية لخدمة الكيان الصهيوني الغاصب.

وصول قوات أمريكية جديدة إلى المهرة

كشفت مصادر محلية، الأربعاء، وصول دفعة جديدة من القوات الأمريكية إلى محافظة المهرة اليمنية شرقي البلاد التي تخضع لسيطرة تحالف العدوان.

وأوضحت المصادر أن القوات الأمريكية وصلت إلى المهرة على متن بارجة حربية، مشيرة إلى أن قوات أمريكية وبريطانية تتمركز في مطار الغيضة بمركز المحافظة ذات الموقع الاستراتيجي المطل على ممرات التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

ووصلت قوات أمريكية وبريطانية وإماراتية في وقت سابق إلى مطار الغيضة الذي تحول إلى ثكنة عسكرية، توضع فيه الخطط لاتسهداف أبناء المحافظة بمساعدة من الفصائل الموالية للتحالف.

وتطالب لجنة الاعتصام السلمية بمحافظة المهرة برئاسة الشيخ علي سالم الحريزي، برحيل القوات الأجنبية بمن فيها البريطانية والأمريكية، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لإنقاذ الشعب اليمني من المخططات التي تستهدفه.