مقالات مشابهة

المحاضرة الرمضانية السابعة عشر ١٤٤٣ه: وَدُّوا۟ لَوۡ تُدۡهِنُ فَیُدۡهِنُونَ مع تحالف قريش واليهود الاقوياء بالاقتصاد والعدة والعتاد وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِیرٌ وبعد معركة بدر الكبري بالجهاد كان فتح مكة المكرمة سلماً وَیَوۡمَىِٕذࣲ یَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

“خاص”

أعُوذُ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ ٱلرَّجِیم

(وَدُّوا۟ لَوۡ تُدۡهِنُ فَیُدۡهِنُونَ)
“سورة القلم الآية ٩ “

(كَمَاۤ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَیۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِیقࣰا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ لَكَـٰرِهُونَ.. یُجَـٰدِلُونَكَ فِی ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَیَّنَ كَأَنَّمَا یُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ یَنظُرُونَ
[سورة الأنفال ٥-٦]

(لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ وَیَوۡمَىِٕذࣲ یَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ)
“سورة الروم جزء من الآية ٤”

(أُذِنَ لِلَّذِینَ یُقَـٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُوا۟ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِیرٌ)
“سورة الحج الآية ٣٩”

(وَإِذۡ یَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّاۤىِٕفَتَیۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَیۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَیُرِیدُ ٱللَّهُ أَن یُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِۦ وَیَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ .. لِیُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَیُبۡطِلَ ٱلۡبَـٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ.. إِذۡ تَسۡتَغِیثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّی مُمِدُّكُم بِأَلۡفࣲ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ مُرۡدِفِینَ ﴾ [سورة الأنفال ٧-٩]

(إِذۡ تَسۡتَغِیثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّی مُمِدُّكُم بِأَلۡفࣲ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ مُرۡدِفِینَ)
“سورة الانفال الآية ٩ و١٠”

(فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَیۡتَ إِذۡ رَمَیۡتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِیُبۡلِیَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ مِنۡهُ بَلَاۤءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمࣱ) “سورة الانفال الآية٧”

صدق الله العظيم

في ذكرى معركة بدر الكبرى ١٧ رمضان السنة الثانية للهجرة، كان للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي ينصره الله ويحفظه، وقفة مهمة وهامة في المحاضرة الرمضانية السابعة عشر، بالتوضيح والتبين والتحذير والبشارة والتأييد الآلهي لقوم مؤمنيين.

وفي معركة بدر الكبرى كان المؤمنين فئة قليلة مؤمنة وبالجهاد كان انتصاراً مفصلي تأريخي، اسس لفتح مكة المكرمة في ١٧-١٩رمضان السنة الثامنة للهجرة وسلماً والسيوف في اغمادها، وهم قوة ضاربة وَیَوۡمَىِٕذࣲ یَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ.

واشار السيد القائد الى ان الرسول الكريم “وهو الصادق الأمين”، قبل الرسالة الخالدة خذله وطنه مكة وقبيلته قريش طوال ١٠-١٣سنة وهو بالكلمة الطيبة بالتي هي احسن، وبالسور القرآنية المكية التي تحكي قصص ومصير الاقوام البائدة، التي عصت وبغت وطغت واستكبرت وتوحشت وقريش كذلك بالاستناد الى مكانتها الاقتصادية والدينية والرزق والثمرات والسعة.

فهم سدنة الكعبة المشرفة بيت الله الحرام، ولها مكانتها بين القبائل العربية والاعراب، واستغلوا واستثمروا ذلك لمحاربة ابن وطنهم وقبيلتهم الرسول الكريم ورسالة الرحمة للعالمين، وبالتحالف مع القبائل العربية واليهود وابليس الرجيم، حضر في اجتماع مؤامرة دار الندوة، وكانت الهجرة الى ديار الاوس والخزرج المدينة المنورة.

وكانت رحلتي الصيف والشتاء بالقافلة التجارية لقريش، للتحضير لعدوان شامل، والمؤمنيين والرسول الكريم بالتحرك وباحتمالين “استعادة الاموال المنهوبة وافشال الحملة العسكرية” او “المواجهة بالجهاد”، ودار نقاش وجدال في المدينة المنورة والبعض قال وَدُّوا۟ لَوۡ تُدۡهِنُ فَیُدۡهِنُونَ، والفئة المؤمنة القليلة بالتحرك وبالاحتمالين، وكان جهاد واستغاثه بالقوي العزيز وتأييد آلهي وانتصار تأريخي مفصلي على العدو الذي يتفوق باضعاف مضاعفة من العدة والعتاد والمال والاقتصاد وكان فتح مكة المكرمة سلماً بعد اجتثاث اليهود من الحجاز.

وأكد قائد الثورة السيد على نقطتين:

الأولى

حتمية الصراع مع العدو وواجب الجهاد ليس للتصدي والصمود والدفاع بل بالتحرك بالمبادرة بالهجوم نحوالقافلة الاقتصادية نحو موقع بدر، حيث سيطر العدو على آبار المياة “على آبار النفط والغاز” واذا لم يتحرك المسلمون سيتحرك الاعداء الى باب المندب وسقطرى وحضرموت وشبوة والمهرة وعدن.

النقطة الثانية

هي الأخذ باسباب النصربالجهاد لتحرير فلسطين وبالاقتصادوالعسكرلتأخذ الامة الاسلاميةدورها على الساحة العالمية بخير امة اخرجت للناس واشار السيد القائد الى تطهير الساحة الداخلية من الفساد، وكما قال المثل ان التفاحة والثمرة بشكل عام تخرب من داخلها، من الديدان التي تنخرها من الداخل دون ان ينتبه لها احد وما الفائدة اذا كانت التفاحة من الداخل مصابة بديدان الفساد والافساد.

سلام الله علم الهُدى
سيدي ومولاى/ “عبدالملك بدر الدين الحوثي” يحفظه الله وينصره القوي العزيز.
____________
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
١٧ رمضان ١٤٤٣ه
18ابريل 2022م