مقالات مشابهة

أسطورة الدريهمي

يالعظمة النصر والإنجاز ، أن يتحقق الوعد الإلهي أمام ناظريك ويتجلى تأييده لجندهِ وعباده فذاك مشهد يقشعر له القلب والوجدان.

ماحدث في الدريهمي ليس شيئا بسيطا إنما حدث يهتز له كل ذي لُبّ ! حصار مطبق ومعاناة ، موت مخيّم على المكان، قسوة وخذلان من الأمم المتحدة عدوة الإنسانية، أنياب المرتزقة المترقبة للانقضاض على فريستها ! بالمقابل رأينا ماأدمعت له العينان.

ثباتٌ وإصرار وعزيمة، إخلاص وحب ووفاء، بذل وتضيحة وصبر وتحمل وتجلّد وتفاني ! فأن يهجم بضعة أبطال على فلول عشرات المرتزقة ويفرون كالجراد المنتشر لهو تأييد إلهي.

أن تصل صواريخ ملئة بالطعام لإنقاذ المُحاصرين وتُشبعُ جوعهم لهي بطولة منقطعة النظير.

أن تُحلّق طائرة الهيلكوبتر محملةً بثلاثة أطنان من الدقيق والغذاء المتنوع ويخاطر طياروها فتغطيهم الرياح والغبار حتى تصل وتضع حمولتها وتنقذ أولئك الصامدون الثابتون الأبطاال لهي المُعجزةُ بعينها بدت جليةً واضحة بينة، فسبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا.

لطالما كانت معركة الساحل هي المعركة التي تجلت فيها تأييدات الله العظيمة، لم يتمنى السيد حسن نصر الله المقاتلة إلى جانب هؤلاء العظماء عبثا.. لقد أدرك مبكرا أنهم خاصّةُ الله وأولياؤه..

فالسلام كل السلام عليهم شهداء وجرحى ومرابطين.. وعلى كل أهل الدريهمي الصامدين..
ــــــــــــــــــــــ
رقية المعافا