المزيد

    ذات صلة

    الأكثر مشاهدة

    إخفاء أماكن اجتماع الحكومة.. رعب صهيوني من الرد اليمني

    كشفت وسائل إعلام عبرية، الأحد، عن مخاوف إسرائيلية متصاعدة...

    أمطار غزيرة تضرب 12 محافظة وتحذيرات من سيول وانهيارات

    أكّد المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر أن البلاد ستتأثر...

    الصواريخ اليمنية.. رعب يتعمّق في قلب الكيان الصهيوني

    لم يكن يوم الجمعة عادياً في ذاكرة الكيان الصهيوني،...

    “إسرائيل” في مأزق التهديد اليمني المتصاعد

    شكّل الهجوم الإسرائيلي الأخير على صنعاء، والذي ادّعى الاحتلال...

    جولة عبد السلام الدولية.. هدنة اليمن إلى أين؟

    قام رئيس الوفد الوطني المفاوض، محمد عبد السلام، بزيارة رسمية إلي العاصمة الإيرانية طهران، والتقى خلالها بكبار المسؤولين في البلاد.

    وأكد عبد السلام في الزيارة انه اذا استمرت الضغوطات على صنعاء وتواصل الحصار الاقتصادي فستتم إعادة النظر في وقف إطلاق النار، وهذه الزيارة تأتي قبل اقل من ثلاثة أسابيع على تمديد الهدنة.

    ما يفتح عدة تساؤلات عن قراءة زيارة محمد عبد السلام إلى إيران وقبلها روسيا ومخرجاتها؟ وهل نحن مقبلين على مرحلة جديدة اذا تم الوضع على ما هو عليه اقتصاديا؟وهل من الممكن ان توافق صنعاء على تمديد الهدنة؟ وما هي الضمانات التي ستقدم لها على المستوى الاقتصادي؟ وهل تحالف العدوان هو المعني الأكبر من تمديد الهدنة خصوصا في ظل ازمته في الجنوب اليمني؟ وماذا لو لم يتم تمديد الهدنة ماهي الخطوات القادمة لصنعاء؟

    أكد محمد طاهر أنعم مستشار المجلس السياسي الأعلى، في برنامج المشهد اليمني على قناة العالم،أن هذه الزيارة تندرج ضمن الجهود الدبلوماسية اليمنية الهادفة إلى الحفاظ على المكانة اليمنية والحفاظ على الثورة اليمنية وهي ثورة الـ21 من سبتمبر من عام 2014 التي يحاول الغرب فيها مع دول الدول العميلة لها في المنطقة أن يخمدوها، والحفاظ على مكتسباتها السياسية والعسكرية.

    وشدد أنعم أنه وخاصة في ظل تلك الهدنة التي حاولت فيها الكثير من الدول الضغط من اجل استمرارها، موضحا أن زيارة عبد السلام الى طهران شملت مناقشة وضع الهدنة الأممية في اليمن.

    فيما أشار ماهر الشامي الباحث السياسي من بيروت، إلى أن زيارة الوفد الوطني المفاوض ليست المرة الأولى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بل ان هذه الزيارة وما سبقها من زيارة إلي روسيا في هذه الظروف الحالية الحساسة وفي زمن الهدنة الذي أعلنت وكانت الأمم المتحدة راعية لهذه الهدنة نتيجة المتغيرات الدولية، حيث أن هذه الهدنة لم تكن أممية من أجل مراعاة الوضع الإنساني في اليمن ومن أجل وقف العدوان.

    ولفت الشامي الى أن قوى العدوان لا تعمل بشكل جيد على تنفيذ بنود الهدنة الأممية مؤكد أن مواقف الجمهورية الإسلامية الداعمة للشعب اليمني كانت حاضرة منذ بداية العدوان.

    spot_imgspot_img