مقالات مشابهة

بادعاءات خرافية.. السعودية تعلن تراجعها عن محادثات السلام في اليمن

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” المملوكة للسعودية تنصل الرياض عن تفاهمات ومساعي السلام.

ونشرت الصحيفة السعودية تقريرا اختلقت فيه قصة وجود صراع بين ما زعمت أنه أجنحة الحوثيين” قائلة إن هذا الصراع المزعوم “يضاعف العراقيل أمام السلام في اليمن”.

وقالت الصحيفة إنه “خلافا الذي تسيد المشهد اليمني في أبريل (نيسان) الماضي مع الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق لإحلال السلام ينهي سنوات من المعاناة، برز التنافس والصراع بين الأجنحة المكونة لجماعة الحوثي على السطح، ليكشف عن الصعوبات المتعددة التي تواجه هذا المسار، في ظل غياب مركز وحيد للقرار”.

من المعروف أن صنعاء تمتلك وحدة القرار والقيادة وأن الحديث عن وجود أجنحة هي مجرد وهم سبق وأن روجت له السعودية مرارا واخر ذلك حملة اعلامية تستهدف عضو المجلس السياسي محمد علي الحوثي عبر اتهامه بكونه رافض للسلام، وهو ما زعمته الصحيفة مجددا في تقريرها.

وجددت الصحيفة الترويج بأن السعودية وسيطة، كما أرجعت سبب تنصلها عن الالتزامات إلى تغيير الأولويات لدى قيادات الحوثيين، زاعمة أن الحكومة رفضت هذا التصعيد الحوثي.

هذه القصة المختلقة لتبرير التنصل عن التهدئة تأتي بالتزامن مع وصول مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جيك سولفيان إلى الرياض لمناقشة ملف المفاوضات،حيث تؤكد واشنطن عزيمتها على إبقاء الحرب وإعاقة أي حلول تفضي إلى انفراجة إنسانية
بحسب صحيفة ذا انترسبت فإن المسؤولين الأمريكيين هرعوا إلى الرياض عقب وصول الوفد السعودي إلى صنعاء لتأكيد استمرار دعم واشنطن للحرب، ورفضها دفع رواتب الموظفين.

وصرح المبعوث الأمريكي تيم ليندركينغ الذي زار الرياض يوم أمس في وقت سابق أن ملف رواتب الموظفين لا يمكن حله إلا بحوار سياسي يمني-يمني،معلنا بذلك رفضه لتفاهمات صرف رواتب الموظفين كملف إنساني.