مقالات مشابهة

زيلنسكي والعليمي في القمة العربية

استثنائين في قمة الاعراب بجدة.. الاول حضور الدمية والإمعة الأمريكية المفاجى زيلينسكي والثانية حضور الرئيس المقاوم المنتصر بشار الاسد الذي كما قال سوريا قلب العروبة ونحن نقول حصنها الاول والاخير.

هزم الاتباع الدمى والإمعات وانتصر من يمتلكون المبادئ والقيم والاخلاق ومن يعنيهم أمر هذه الامة بماضيها وحاضرها ومستقبلها لقد كان بشار الاسد عملاق هذه القمة بخطابه القصير العميق الذي حمل رسائل لمن يفهم ولمن لا يفهم وفي هذا الاتجاه لابد من الاشارة الى الرئيس التونسي قيس سعّيد الذي كسر رتابة قمم الاعراب معطياً رسالة انه فعلا مازال هناك قادة عرب.

والان نأتي الى موضوعنا الذي اريد تمريره في هذه القمة لاستمرار الحرب العدوانية على شعبنا تنفيذاً لمتطلبات اجندة بريطانيا وامريكا الذين يطفئون أي بصيص للحلول وفتح آفاق للسلام وهذا كان واضحاً في بيان القمة الختامي وفي خطاب العميل العليمي والذي على ما يبدو جهزه له طاقم السفير السعودي آل جابر وواضح في طياته ما يراد لليمن من تشطير وتقسيم وتمزيق وصراعات وفتن قادمة لن تنتهي.

الجاسوس بدرجة رئيس لدى النظام السعودي لم يتحدث في خطابه الا على كيفية الحفاظ على رئاسته اما الوحدة اليمنية ارضاً وانساناً فهي خارج سياق الدور الذي يقوم به وهو يلعب المشهد النهائي من العدوان المستمر على الشعب اليمني للعام التاسع على التوالي .

هذه القمة فيما يخص اليمن كان رشاد العليمي يقرأ من الورقة التي اعدت له ويكرر كلاماً كالببغاء وهي معزوفة الاسطوانة المشروخة لأمريكا وبريطانيا والامم المتحدة والنظامين السعودي والاماراتي فيما يسمونه بالمرجعيات والتي كما قال عضو المجلس السياسي الاعلى ” ابو احمد ” محمد على الحوثي لقد عفى عليها الزمن وهو الاستنتاج المنطقي لكل ذي عقل وضمير واخلاق .

عند المفاوضات مع نظام العدو السعودي لم يتطرقوا لمرجعيات السفراء والمبعوثين الامريكان والأميين بل كان الحديث على قضايا بين دولتين ، دولة تشن العدوان ودولة منتصرة تريد السلام وطرحت في الاجندة قضايا حقيقية تتعلق بالعدوان والاحتلال والحصار والدمار والخراب الذي تعرض له اليمن طوال سنوات هذه الحرب العدوانية العبثية الاجرامية التي لا مصلحة لا لليمن ولا للعرب ولا للعالم منها سوى تأمين كيان العدو الصهيوني وتنفيذ الهيمنة الجيوسياسية والسيطرة على مناطق الثروات والا فان مصلحة السعودية في وحدة اليمن وامنه واستقراره اما الامارات فلنا شان اخر معها هذه الدويلة المصطنعة في ساحل عمان.

الخيانة يجسدها رشاد العليمي والخضوع والتبعية يجسدها النظام السعودي لقبوله حضور الأمعه الاطلسية والممثل الكوميدي زيلنسكي لكنها ايضاً تحمل مؤشر ان العالم يتغير ولا يمكن ايقاف حركة هذا التغيير مادام وسيلة الغرب والأعراب زيلنسكي والعليمي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد الزبيري