ذات صلة

الأكثر مشاهدة

مدارس بين قصف ودمار.. وجرائم لن يمحوها الزمان

ارتكب العدوان الأمريكي السعودي في اليمن أبشع الجرائم، جرائم...

فرعون العصر السعودي.. عقدة الغطرسة ونزعة الهيمنة والتسلط

لا فرق بين فرعون موسى وفرعون العصر السعودي، مادام...

القوات المسلحة توجه إنذاراً أخيراً لإخلاء مطار عدن بسبب وجود طائرة شحن عسكرية سعودية

وجّهت القوات المسلحة اليمنية، اليوم اأربعاء، دعوة عاجلة إلى...

بلومبرغ: العمليات اليمنية تضرب ركائز “رؤية 2030” والأسهم السعودية بين الأسوأ عالمياً

كشفت وكالة بلومبرغ أن التداعيات الاقتصادية للعمليات اليمنية على...

أوكرانيا تدمر آخر أساس لصفقة الحبوب

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني بوزنياكوف وايليا أبراموف، في “فرغلياد”، حول جدوى تمديد صفقة الحبوب بعد تخريب خط أنابيب الأمونيا “تولياتي- أوديسا”.

وجاء في المقال: قامت مجموعة تخريب واستطلاع أوكرانية بتفجير خط أنابيب “تولياتي- أوديسا” للأمونيا بالقرب من ماسيوتوفكا، بمنطقة خاركوف. يشار إلى أن الجزء الروسي من خط أنابيب الأمونيا في حالة جيدة، حسبما ذكرت تاس، في إحالة إلى شركة “ترانس أمياك”.

قبل بدء العملية الخاصة، كان يُنقل حوالي 2.5 مليون طن من الخام عبر خط الأنابيب هذا سنويًا. وقد توقف النقل عبره في 24 فبراير 2022. وهكذا، واجهت روسيا مشكلة تصدير الأمونيا، ما جعل لتشغيل هذا المرفق في البنية التحتية أهمية أساسية عند مناقشة صفقة الحبوب.

يلاحظون في مجتمع الخبراء أن أوكرانيا قامت، منذ فترة طويلة وبشكل متعمد، بتعطيل تنفيذ صفقة الحبوب. وكلما أوغلت إدارة زيلينسكي في سياستها، قل احتمال تمديد الصفقة، كما يقول الخبراء. في الوقت نفسه، لن تتكبد موسكو خسائر كبيرة مما حدث، فقريبًا سيظهر بديل مكافئ لخط أنابيب تولياتي- أوديسا للأمونيا.

وفي الصدد، قال الخبير السياسي والاقتصادي إيفان ليزان: “العام الماضي، كانت القضية المتعلقة بالأمونيا ذات أهمية أساسية بالفعل بالنسبة لروسيا، حيث حرمت “تولياتيآزوت”، بسبب العقوبات، من إمكانية تصدير الخام”.

وأضاف ليزان: “مع ذلك، فقريباً سترفع مسألة الأمونيا بالكامل تقريبًا من جدول الأعمال. ففي ديسمبر، من المخطط له إطلاق محطة تصدير، تم بناؤها في تامان من قبل “أورالخيم”. وسوف تتيح قدرتها تعويض خسارة “تولياتي- أوديسا”. وسوف يجري تسليم الغاز مباشرة إلى شبه الجزيرة عن طريق سكك الحديد وليس عن طريق الأنابيب. وفقًا لذلك، حتى في حال فقدان خط الأنابيب، فإن روسيا تحتاج فقط إلى “التحلي بالصبر” حتى نهاية العام”.

المصـــــــــــدرRt
spot_imgspot_img