مقالات مشابهة

تفاصيل جديدة عن ملف فتح الطرقات

اكد عضو الوفد الوطني المفاوض عبد الملك العجري على بندان رئيسيان في مشاورات فتح الطرق مع المبعوث الاممي. وقال في تغريده له على منصة اكس: ندعم ونشجع أي مبادرة أو مساعي جادة تسهم في فتح الطرقات وتسهيل حرية التنقل بين المحافظات.

ولفت العجري بهذا الصدد الانتباه لنقطة هامة في كل محطات التشاور السابقة منذ أيام المبعوث السابق كانت الطرقات أحد المواضيع الرئيسية. واكد بانه قدمت الكثير من المسودات والتي تضمنت آليات وتفاصيل متعددة لكن كان هناك بندان رئيسيان وأساسيان الأول: ينص على فتح الطرقات.

والثاني: ينص على ضمان أمن المسافرين وضمان عدم التعرض لهم أو احتجازهم، وبدون هذا الأخير لامعنى لفتح الطرقات مشددا على ان أي مبادرة لا تضمن الأمرين معا ليست أكثر من مناورة غير جادة.

فتح الطرقات ليست قضية للمزايدة الاعلامية

بدوره، انتقد عضو المكتب السياسي لانصار الله ومحافظ ذمار محمد ناصر البخيتي المزايدات التي يقوم بها حزب الإصلاح في مأرب الخاصة بفتح الطرقات. وقال محمد البخيتي ان “فتح الطرقات ليست قضية للمزايدة الاعلامية وإنما هي قضية انسانية تحتاج لترتيبات عسكرية وأمنية بسيطة لا يمكن الاستغناء عنها وذلك عبر لجان مشتركة بين طرفي النزاع وإشراك المجتمع كشاهد وضامن”.

وأضاف البخيتي في تغريدة له على منصة اكس ” المشكلة التي عادة ما نواجهها في التعامل مع حزب الاصلاح هي عدم جديته وميله نحو المزايدة والاستعراض”. وتابع ” كنا ننتظر رد العرادة على المبادرة التي تقدمنا بها بشكل رسمي قبل أكثر من شهرين وتم استلامها من قبل حزب الاصلاح بشكل رسمي ايضا وتتضمن ملف مساندة الشعب الفلسطيني وملف الحل السياسي الداخلي وملف مارب وملف الاسرى والمعتقلين وملف الطرقات، إلا اننا فوجئنا بالعرادة يرد على جزئية ملف الطرقات إعلاميا وبطريقة استعراضية لا تليق بطرف يفترض ان يكون متمرس على العمل السياسي”.

وقال البخيتي “كنا نفضل ان يكون الحوار بيننا وبين حزب الاصلاح علني ولكن نزولا عند رغبتهم وافقنا على أن يبقى في حدود الاتصالات السرية، لذلك نتسائل ما هو هدف العرادة من تناول قضية فتح الطرقات اعلاميا وبصورة استعراضية؟”. واكد البخيتي “ان الخطوة التي اتخذها العرادة هي بتوجيه من دول العدوان الرباعي بهدف تشتيت تركيز اليمنيين والمسلمين عن معاناة اخواننا في غزة، وذلك بإثارة معاناة داخلية لتوجيه أصابع الاتهام نحو من يتصدرون جبهة مساندة الشعب الفلسطينيين”.

وأشار الى أن سبب المعانة في اليمن هي دول العدوان الرباعي وادواتها في الداخل إلا اننا حرصنا على عدم اثارتها حاليا لانها لا تقارن بما يعانيه الشعب الفلسطيني ولإنها ستؤثر بشكل سلبي على تماسك الجبهة الداخلية الموحدة والمساندة لصمود الشعب الفلسطيني. وقال البخيتي “كنا نأمل أن يشمل الحوار مع الأخوة في حزب الاصلاح كل الملفات المطروحة ومع ذلك لا مانع لدينا بأن نبدأ بحل مشكلة الطرقات”.

وأضاف محمد البخيت في تغريدته “الطرقات تمر عبر خطوط تماس عسكرية محصنة ويختلف فتحها عن افتتاح المشاريع الخدمية التي تبدأ بقص الشريط الاحمر مرورا بالتقاط الصورة التذكارية وتنتهي بالتصفيق، لأنها تحتاج لتشكيل لجان مشتركة لكل طريق من الطرفين واشراك المجتمع لوضع الترتيبات اللازمة ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

– الاتفاق على الطرق التي يتم فتحها اولا.

– إعادة الانتشار للحد من آثار استغلال فتحها لاغراض عسكرية من اي طرف.

– إعطاء الأمان لكل المسافرين لاغراض انسانية بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية، وحل مشكلة المختطفين السابقين على الهوية من الطرقات.

– تحمل الطرفين مسؤولية أمن المسافرين كلا في مناطق سيطرته والحد من اختراقات وتدخلات الأطراف الاخرى.

– إشراك المجتمع لضمان أمن المسافرين وللحد من الاختراقات العسكرية.

– إزالة التحصينات والخنادق وإصلاح الطرق لتسهيل الحركة المرورية وغيرها”.