مقالات مشابهة

تحقيق لصحيفة عرب جورنال: كيف عطل اليمنيون الأنظمة الدفاعية للبوارج الأمريكية والأوروبية ؟

كشف تحقيق نشره موقع عرب جورنال حول هجمات القوات اليمنية على المدمرة الأمريكية يو اس اس غريفلي و الفرقاطة الالمانية هيسن و الفرقاطة الدنماركية، عن وجود عامل خارجي تسبب في تعطيل الأنظمة الدفاعية وانظمة الرادار والاتصالات في الحوادث الثلاث.

وقدم التحقيق الذي اعده الباحث والصحفي المختص في الشؤون العسكرية كامل المعمري، اكثر من عشر فرضيات حول تلك الحوداث. وقال بأن الفرضية الاقرب لتفسير تلك الحوادث هي التشويش الإلكتروني.

موضحا ان الأدلة تشير إلى أن تزامن الفشل في الأنظمة الدفاعية والخلل التقني في الحوادث الثلاثة قد لا يكون مجرد صدفة، بل قد يكون نتيجة وجود عامل خارجي وأن التأثيرات المحتملة للتشويش تجعل من فرضية التشويش الالكتروني السيناريو الأقرب والمتوقع لهذه الحوادث.

واشار المعمري إلى ان القوات المسلحة اليمنية ربما انها استخدمت أجهزة بث قوية لتعطيل الاتصالات اللاسلكية وأنظمة الرادار الخاصة وانظمة الاطلاق الخاصة بالعدو مما يجعل من الصعب على القوات المعادية التواصل أو كشف الأهداف بدقة, ولفت الى ان ما يعزز ويدعم هذا الأمر أوردته تقارير غربية وامريكية عن تلك الحوادث.

وتطرق التحقيق الى ما ذكره تقرير من وكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية (DIA), والذي قال أن الحوثيين يستخدمون تقنيات التشويش لتعطيل الطائرات بدون طيار التابعة للتحالف، مما يقلل من فعاليتها في جمع المعلومات وتنفيذ الهجمات.

في حين تحدثت تقارير استخباراتية امريكية أن التشويش الإلكتروني من قبل الحوثيين كان له دور في إرباك أنظمة الرادار والاتصالات على السفن الحربية في البحر الأحمر، مما يؤثر على قدرتها على كشف التهديدات والتعامل معها تشمل أجهزة التشويش المحمولة وأجهزة البث القوية التي يمكن تركيبها على الطائرات بدون طيار أو المركبات الأرضية او استخدام الهوائيات الموجهة لبث إشارات التشويش بدقة نحو الأهداف المستهدفة، أو نشر أجهزة التشويش في مواقع استراتيجية لتعطيل الاتصالات على نطاق واسع.

رابط التحقيق:

https://arab-j.net/23169