المزيد

    ذات صلة

    الأكثر مشاهدة

    عنفوان القبيلة اليمنيّة لا يوقفُه تكالُبٌ دولي

    القبيلة اليمنية لا تهدأ ولا تمل، ولا يسكت لها...

    30 نوفمبر.. يوم التحرير الذي يعرّي حقيقة المواقف اليوم

    يأتي الثلاثون من نوفمبر كُـلّ عام ليعيد إلى الواجهة...

    التعبئة العامة تؤبِّـد معركة الفتح الموعود حتى النصر

    إن المتأمِّلَ المبصِّرَ في معترك المشهد اليمني الراهن، وفي...

    الاحتلال الصهيوني في سوريا.. يكشف الوجه الحقيقي للثورة المزعومة

    لم تكن ما تسمى "الثورة السورية" سوى وهمٍ كبير،...

    30 نوفمبر يوم الجلاء.. والاحتلال إلى زوال!

    في الذكرى الثامنة والخمسين ليوم الجلاء، يقف اليمن الأبي...

    30 نوفمبر يوم الجلاء.. والاحتلال إلى زوال!

    في الذكرى الثامنة والخمسين ليوم الجلاء، يقف اليمن الأبي في مواجهة أعتى حرب عالمية، تتقدمها دول عربية وقطعان من مرتزِقة الداخل.. إنها مفارقة مأساوية أن يحتفل هؤلاء بيوم الجلاء وهم يرتمون تحت أحذية الغزاة، وإن كانوا بغطاء عربي جديد.

    كيف تجرؤ أيها المرتزِق على الاحتفال بيوم الجلاء وأنت عبد ذليل تقاتل مع المستعمر ضد أبناء جلدتك؟ كيف ترفع شعار الحرية وأنت تقف حاجزًا أمام السيادة والاستقلال؟ لست أهلًا لهذه الذكرى المجيدة، فأنت من رمى بنفسه تحت أقدام قوى العدوان، وخان الوطن والشعب والتاريخ، وباع كرامته بدراهم معدودة.

    كيف تحتفل بيوم الجلاء وقد ساعدت على عودة الاحتلال؟ كيف ترفع راية الاستقلال ويدك مكبلة بقيود العدو؟ كيف تهتف للحرية وقد سجنت نفسك في قفص الذل والهوان؟

    إنك لست جديرًا بهذه الذكرى، بل يجب أن تخجل من نفسك، وأن تندم على خيانتك، وأن تطلب الغفران من شعب لم ينحنِ إلا لله.

    لم يكن العدوان البريطاني الغابر مختلفًا عن العدوان الجديد؛ فكلاهما يهدف إلى تدمير اليمن واستعباد شعبه.

    سعى البريطاني قديمًا للسيطرة على باب المندب، ويطمع العدوان الجديد في ثروات اليمن من نفط وغاز.

    اليوم، تواجه اليمن حربًا عالمية شرسة، لكنها لن تركع ولن تستسلم.. ستظل اليمن حرة أبية، تدافع عن سيادتها واستقلالها حتى النصر أَو الشهادة.

    إن هذا العدوان الصهيوني الأمريكي السعوديّ الإماراتي ما هو إلا امتداد للاحتلال البريطاني البائد، وهو جريمة ضد الإنسانية.

    يجب على أحرار اليمن والأمة الوقوف بحزم، مجاهدين في سبيل الله لنصرة دينه والمستضعفين، حتى يتحقّق النصر وينال كُـلّ شبر من أرض الوطن حريته وكرامته.

    اليمن ستظل حرة، والعدوان إلى زوال.. وسيبقى التاريخ يروي بسطور من نور بطولات الأجداد الذين مرّغوا أنفَ المحتلّ البريطاني، وأحفادهم الأبرار الذين يذيقون محتلّي اليوم السم الزعاف.

    وإن وقفت ضدهم حفنة من الخونة تحت شعارات زائفة، يهرولون في قطار التطبيع مع الصهاينة على حساب دماء أبناء وطنهم، فلن يفلحوا.

    فبعون الله، ثم بعزيمة الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ستظل اليمن شامخة لا تخضع إلا لله، وشعبها الأبي صامدًا صمود الجبال، مقاومًا للعدوان، مدافعًا عن سيادته، حتى يأتي النصر المبين.

    فاليمن ستظل حرة، والعدوان إلى زوال، والتاريخ سيسجل بأحرف من ذهب أسماء الأبطال الذين وقفوا في وجه الطغيان، وسيبقى الشعب اليمني رمزًا خالدًا للصمود والكبرياء.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    مرتضى الجرموزي

    spot_imgspot_img