المشهد اليمني الأول/

 

رأى السيد حسن نصر الله، أمين عام حزب الله اللبناني أن الدعوات الأمريكية إلى وقف الحرب في اليمن قد تكون خدعة، ناصحا اليمنيين بالصبر والتشبث بمواقعهم مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الشعب اليمني أقرب إلى الانتصار من أي وقت مضى.

 

وقال السيد نصر الله في كلمة متلفزة له في يوم شهيد حزب الله إن إعلان المبادرة الأميركية لوقف النار بعد شهر تزامنا مع أقسى عدوان على الساحل الغربي في اليمن.

 

من جهة أخرى أشار السيد نصر الله إلى أن دعوات وقف الحرب هي نتيجة صمود الشعب اليمني وقد تكون لإنقاذ التحالف السعودي من مستنقع اليمن.

 

وفي السياق ذاته، قال السيد نصر الله أن اليمنيين أمام وضع جديد في اليمن بسبب قضية خاشقجي ومن الجيد بروز التصريحات الداعية إلى وقف الحرب.

 

وأعرب السيد نصر الله عن تعجبه من عدم اندهاش العالم من جرائم العدوان السعودي في اليمن في المقابل اندهاشه لجريمة قتل خاشقجي.

 

وفي الشأن الفلسطيني، أدان السيد نصر الله أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو الإسرائيلي أيا كان مصدره وشكله داعيا جميع شعوبنا إلى رفض التطبيع وإدانة كل أشكاله ويجب خوض هذه المعركة لمواجهته.

 

وأكد السيد نصر الله أن التطبيع الحالي يضع حداً للنفاق العربي ويسقط أقنعة المخادعين والمنافقين مخاطبا الشعب الفلسطيني المقاوم بقوله “لا تحزنوا لخطوات التطبيع لأن ما كان يجري في الخفاء يجري الآن علناً”.

 

وفي السياق ذاته، أشار السيد إلى الكثير من النماذج المشرقة في مواجهة التطبيع كما يحصل في تونس وأيضاً لبنان، والشعب السوري في الجولان المحتل.

 

وفي الشأن اللبناني، قال السيد حسن نصر الله أن أي اعتداء على لبنان أو غارة أو قصف سيرد عليه حزب الله حتماً ولن يقبل استباحة العدو لبلده كما كان يفعل مشيرا إلى أن التهديدات والضغوط والعقوبات ضد حزب الله لا تنفع وسيدافع عن بلده.