المشهد اليمني الأول/

 

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن سياسات الولايات المتحدة حوّلت المنطقة إلى برميل بارود، في وقت حذر فيه الرئيس الإيراني من دول “تضخ أموالا طائلة لتمويل حروب قذرة في المنطقة”. موضحاً أن “مستوى مبيعات السلاح الأميركية غير معقول ويتجاوز كثيرا الاحتياجات الإقليمية، ويشير هذا إلى السياسات الخطيرة جدا التي يتبعها الأميركيون بما لا يدعم الأمن والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط”.

 

من جهته ندد الرئيس الإيراني حسن روحاني بدول قال إنها “تضخ أموالا طائلة لتمويل حروب قذرة في المنطقة”.

 

واعتبر روحاني أن العقوبات الأميركية على بلاده تعد “إرهابا اقتصاديا”، مؤكدا أن “العقوبات الأميركية غير المنصفة وغير القانونية بحق دولة إيران استهدفت بلدنا في مثال واضح على الإرهاب”.

 

وأضاف أن “الإرهاب الاقتصادي مصمم لنشر حالة ذعر في اقتصاد بلد ما وخوف في بلدان أخرى لمنع الاستثمار في البلد المستهدف”.

 

وقال روحاني “أحذر من يفرضون هذه العقوبات من أنه إذا تأثرت قدرة إيران على مكافحة المخدرات والإرهاب فلن تكونوا في مأمن من طوفان المخدرات والساعين للجوء والقنابل والإرهاب”.

 

وقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو الانسحاب من الاتفاق النووي متعدد الأطراف مع إيران وأعاد فرض العقوبات على قطاعها النفطي الحيوي الشهر الماضي.

 

ويمثل تهريب المخدرات تحديا كبيرا أمام إيران إذ تقع على الحدود مع أفغانستان، أكبر منتج للأفيون في العالم، وكذلك مع باكستان التي تعد دولة رئيسية تمر من خلالها المخدرات.

 

وأظهر تقرير للأمم المتحدة عام 2014 أن الفضل يرجع لإيران في ثلثي ضبطيات الأفيون وربع ضبطيات الهيروين والمورفين على مستوى العالم في 2012.

 

وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني خلال افتتاح أعمال الدورة الثانية لمؤتمر الدول الست التي تضم روسيا والصين وتركيا وباكستان وأفغانستان وإيران، تحت عنوان “محاربة الإرهاب والتطرف ضرورة إقليمية ودولية”.