المشهد اليمني الأول/

أعلن القصر الملكي في ماليزيا، اليوم الأحد، إن الملك عبدالله استخدم صلاحياته التمييزية المنصوص عليها في الدستور عند تعيين رئيس الوزراء الجديد، وأكد أنه لم يكن هناك أي “انقلاب ملكي”.

وجاء بيان القصر الملكي ردا على مقالة نشرتها صحيفة “الغارديان” البريطانية، قالت فيها، إن الملك عبدالله انقلب على نتيجة انتخابات ديمقراطية بتعيين محيي الدين ياسين رئيسا للوزراء رغم إعلان فوز المعارضة بأغلبية الأصوات.

وأدى السياسي محي الدين اليمين لرئاسة الحكومة يوم الأحد الماضي، وقال البيان مؤكدا صلاحية قرار الملك، “إلا بعد عملية التشاور الدقيقة والصريحة تلك بما يتسق تماما مع الدستور الاتحادي.. واتخذ قراره من خلال ممارسة صلاحياته بموجب الدستور الاتحادي بتعيين رئيس للوزراء”.

وأشار القصر “وبالتالي.. لا يمكن بأي شكل من الأشكال اعتبار تلك العملية “انقلابا ملكيا” كما أكدت الغارديان بشكل يدفع للتساؤل”.

ومن المتوقع أن يعلن محيي الدين عن تشكيل حكومته خلال أيام.

وجاء تعيين محي الدين في أعقاب استقالة رئيس الوزراء مهاتير محمد في 24 فبراير/شباط، مما أثار أزمة سياسية التي شهدت سقوط حكومة تحالف الأمل وفقدانها للسلطة الحالية وتغييرات في ائتلاف الأحزاب السياسية.