المشهد اليمني الأول/

كشفت مصادر سعودية، تفاصيل ما يدور خلف الكواليس من صراع خفي على السلطة في المملكة، مشيرة إلى أن كافة التقارير التي تحدثت عن إصدار الملك سلمان بن عبدالعزيز، عفواً ملكياً عن الأمراء المعتقلين من عائلته على خلفية ما (قيل) إنها محاولة انقلابية على رأس السلطة.

ونقل المغرد القطري الشهير “بوغانم” عن المصادر التي قال عنها “خاصة”، قولها ان جميع التقارير التي تفيد بأن الامير احمد بن عبدالعزيز آل سعود رجع الى قصره بعد الاعتقال غير صحيحه نهائيا، لافتاً كذلك إلى أن ما يتردد عن عفو أصدره الملك سلمان (غير صحيح).

وقالت المصادر الخاصة إن الأمير أحمد بن عبدالعزيز وهو شقيق الملك سلمان الأصغر والذي اعتقله ولي العهد مؤخراً برفقة عدد من أمراء آل سعود على رأسهم الامير محمد بن نايف ولي العهد السابق، رفض رفضاً تاماً حتى هذه اللحظة العودة إلى قصره.

وفي التفاصيل كما تقول المصادر فإن الأمير أحمد ما زال في (قصر الضيافة)، وهو المكان الذي خصص لوضع الأمراء فيه ضمن (الاقامة الجبرية)، رافضاً الذهاب إلى قصره ومصر على لقاء شقيقه الملك سلمان للوقوف على أسباب ايقافه برفقة امراء من العائلة، ولماذا تم التشهير بهم.

وأكدت المصادر أن الملك سلمان يرفض لغاية اللحظة مقابلة شقيقه الامير أحمد.

وكشف “بوغانم” نقلاً عن المصادر الخاصة، عن أن المعتقلين من احفاد الملك عبدالعزيز عددهم كبير وما اعلن عنه من اسماء هم الشخصيات البارزة من الامراء، مشيراً إلى أنه من ضمن المعتقلين اميرات.

وقال بوغانم إن محمد بن سلمان في اعتقالاته الأخيرة رفع من نسبة الصدام مع اطراف اخرى من الاسرة الحاكمة.

وكانت وكالة أسوشييتد برس الأمريكية، قالت إن الأمير أحمد بن عبدالعزيز، الذي اعتقلته السلطات السعودية، مؤخراً كان مستاءً من قرار إغلاق الحرمين الشريفين.

ونقلت الوكالة الأمريكية، عن مصدر لم تسمه، أن الأمير أحمد، “عبّر لدوائر ضيقة محيطة به عن استيائه من قرار السلطات السعودية إغلاق الحرمين الشريفين بحجة الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا”.

وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن تنفيذ السلطات السعودية حملة اعتقالات لأمراء من العائلة الحاكمة، على رأسهم الأمير أحمد بن عبدالعزيز، الشقيق الأصغر للملك سلمان، وابن أخيه محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد السابق، وآخرين.

وقالت الصحيفة حينها، نقلًا عن شهود عيان لم تسمهم، إن عملية الاعتقال تمت من قبل عناصر مقنعة من حرس الديوان الملكي بأمر مباشر من ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

وأوضحت أن سبب الاعتقال هو “خيانة الوطن”، وهو ما لم يصدر بحقه تعليق فوري من جانب السلطات السعودية.!

والأميران أحمد بن عبدالعزيز ومحمد بن نايف، يعدان من أبرز شخصيات العائلة الحاكمة، وكانا مؤهلين للصعود إلى سدة الحكم، كما شغلا كلاهما في سنوات سابقة منصب وزير الداخلية