المشهد اليمني الأول/

بعد الإستنفار والتهويل الصادر من وسائل التواصل الإجتماعي تجاة الإصابة بالكورونا، بدأت إشاعات حب الشهرة والظهور من أمراض عقول.

حيث إنتشرت إشاعة عن باحث يمني يريد علاج الحالة المصابة في حضرموت.

ودعت الإشاعة على لسان باحث بتسهيل وصوله إلى منطقة الشحر بمحافظة حضرموت لتقديم الجرعه العلاجية لأول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا أعلن عن إكتشافها في اليمن.

وزعم مروج الإشاعة تمكن باحث يمني من علاج مصاب كورونا خلال مدة أقصاها 48 ساعة.

والحقيقة أنها إشاعة لنشر وترويج قناة التلجرام التابعة لمصدر هذا الخبر، حيث طلب مراسلته عبر بوت، وأفاد أنه لن يرد إلا على المسؤولين فقط.

وانتشرت في الفترة الأخيرة عشرات الآلاف من الإشاعات على مواقع التواصل الإجتماعي والتراسل الفوري بالتزامن مع انتشار فيروس كورونا.

واختلفت الأهداف منها الشهرة كهذه الإشاعة في اليمن، ومنها بث الخوف والرعب، ومنها ما يسئ للدين كربط الفيروس وما يشهده العالم بأبيات شعر عربية قديمة أو شخصيات دينية قديمة.