المشهد اليمني الأول/

مثل ما فعلت داعش في العراق وسوريا يفعل حزب الأصلاح ومليشياتهُ في اليمن، إستحواذ على حقول النفط ونهب وتهريب للثروة النفطية لحساب دول العدوان وسماسرتها ومافيتها على الأرض .

ففي شضروف غامضة وظمن صفقة مشبوهه هربت مليشيا الأصلاح أكثر من 205 طن اي ما يعادل 787 الف برميل نفط خام من حقول في محافظة شبوة، هذه الشحنة المهربة التي تقارب قيمتها 25 مليون دولار، غادرت وفق صفقات ملاحية الى مصافي نفطية بسنغافورا على متن سفينة قادمه من هناك يوم السابع والعشرين من الشهر الماضي .

وتفيد مصادر مطلعة أن هذه الشحنة ليست الأولى فقد سبقها تسع شحنات صدرت عبر ميناء المشيمة في المحافظة منذ أغسطس نهاية العام الماضي، بعد أن سيطرة مليشيات الأصلاح على القطاعات النفطية فيه، وربطت أنابيب النفط من محطة صافر بمأرب الى ميناء المشيمة بشبوة لمضاعفة عمليات التهريب ،

ومقابل أستمرار مسلسل نهب الثروات النفطة في المحافظات المحتلة فأن دول العدوان والحصار تحول منذ العام 2015م دون تصدير كمية من النفط الخام الموجود في خزان صافر في البحر رغم تأكله وتلاشية في البحر مع الوقت الى أشبة بقنبلة موقوتة تهدد بكارثة نفطية وبيئية لن تقف عند حدود اليمن بل ستمتد أثارها الى حدود الدول التي تحول اليوم دون صيانتها وتصدير النفط الموجود على متنها .