المشهد اليمني الأول/

وكالة رويترز تبث الخبر ثم قناة الفتنة الحدث السعودية بالعرض عاجل قوات الانتقالي تمنع قوات خفر السواحل اليمنية من القيام بمهام اعتراض ووقف عمليات تهريب الاسلحة الى ” أنصار الله ” وكذالك حماية السفن البحرية والتجارية من هجمات ما اسمتهم بالمليشيا الحوثية ؛ والعالم كله يعلم بأنه لا تواجد للجيش واللجان الشعبية في خليج عدن ولاحقاً مركز العمليات التجارية البحرية في المملكة المتحدة يصدر بيان أن سفينة تعرضت يوم الأحد 17 مايو 2020م لهجوم في خليج عدن قبالة ساحل المكلا اليمن وقالت شركة دريارد جلوبال للأمن البحري. ان هذة الواقعة التاسعة التي جرى الأبلاغ عنها في خليج عدن هذا العام أما قناة الجزيرة قطر نقلت عن شركة ستوليت للناقلات نقلت أن احدى ناقلاتها تعرضت لأطلاق نار من قبل قراصنه قباله ساحل اليمن

وكانت القوات البريطانية نفذت عمليات إنزال بحري بمعية قوات امريكية في وقت سابق هذا العام ويرجح انهما تتمركزان حاليا في ميناء الشحر المغلق منذ أشهر بحجة انتشار “كورونا”.

ومن شأن الحادثة الجديدة التبرير لنشر مزيد من القوات البريطانية في حضرموت التي تشكل ثلث مساحة اليمن وتعتبر أهم هضبة نفطية حاليا وتتمتع بمزايا اقتصادية واستراتيجية كبيرة.

ويأتي الهجوم على السفينة البريطانية مع احتدام الصراع بين الانتقالي الموالي للإمارات وقوات هادي المدعومة سعوديا، وهو ما قد يدفع بريطانيا للتدخل على غرر التدخل في مناطق متنازع عليه بين الحليفين شرق اليمن كسقطرى وشبوة.

والجدير ذكره هنا ان بريطانيا العظمى افتعلت حادث لاحدى سفنها واتهمت الصيادين اليمنيين بذالك وتم بعد ذالك احتلال يمن الجنوب وبقيادة الكابتن. ” هينز” في عام 1837م وتداعيات ذالك احتلال ونهب الخيرات ومحاولات طمس الهوية الوطنيه للجنوب بعد سلخ اقليم ظفار وتقسيم اليمن الى شطرين وتالياً ظهور الكيان الصهيوني في قلب الأمة الاسلامية.