المشهد اليمني الأول/

بعد صراخ أحذية الصهيونية بمصطلح صنعاء مُحتلة من أبنائها فكان غزو واحتلال ونهب الخيرات وجيوش تمزيق تكفيرية ومناطقية وبالمدرعة الأمارتيه والدبابة السعودية اليوم اخوان السلطنة العثمانية واردوغان بالصراخ اليمن مُحتل من السعودية والأمارات وأردوغان يقول انه لن يسمح بما أسماه تقسيم اليمن بالسعودي والأماراتي ويراد من ذالك شَرعنّة الغزو التركي بعد شَرعنّة الغزو السعودي الأماراتي.

وهاهي البوارج العثمانية التركية المتواجده في قاعدة عسكرية بالصومال تتأهب لغزو واحتلال جزيرة سُقطرى والمراد قواعد عسكرية لأمريكا وإسرائيل في الجزيرة تتحكم بخطوط الملاحة البحرية من المحيط الهندي الى البحر الأحمر الى البحر المتوسط عبر مضيق باب المندب وكذلك التحكم والسيطرة بالممر المائي العسكري من الخليج الى البحر العربي وباب المندب وجعل المنطقة بحيرة عسكرية مغلقة لتحالف امريكا واليهود فقط كتحضير للحرب الأقليمية او العالمية الصهيونية المُقبلة تضمن توسع الكيان الصهيوني الشرق الأوسط الكبير إسرائيل الكبرى بالقرن الواحد والعشرين بعد إسرائيل الصغرى بالقرن العشرين وبنفس أحذية الاستعمار والصهيونية والامبريالية، فالتاريخ العسكري القديم والحاضر وحتى المستقبل يقول من يسيطر على البحار والجزر والمضايق يسيطر على اليابسة من زمن الرومان والفرس والاغريق والبرتغال والمماليك والسلطنة العثمانية وبريطانيا العظمى ثم أمريكا ومابعد أمريكا.

وبكل الأحوال والظروف الصهيونية العالمية لاتثق باليمني حتى ولو كان خائن ومرتزق وعميل فهي تثق بالعثماني التركي لذلك يجرى الآن أعداد سيناريو ما للإحتلال العثماني الجديد باليمن حصرياً في جزيرة سُقطرى اولاً وبجسر اخوان اليمن والطموح بسلخ محافظات المهرة وشبوة وحضرموت عن الهوية اليمنية من زمن بريطانيا الاستعمار مروراً بالعدوان السعودي الإخواني على يمن الجنوب في مارس ١٩٧٢م ومارس ١٩٧٩م، حسب تصريحات الرؤساء الشهداء لليمن الجنوبي سالم ربيع علي سالمين وعبدالفتاح إسماعيل في حينها وقولهم بإن شركات النفط الأمريكية هي من تقف خلف عدوان مارس٧٢م ومارس ٧٩م وأن كانت الواجهه بمليشيات اخوان الشيخ عبد الله الأحمر والسعودية، ويا أيتها النسور الجائعة حلقي على جثث بني عثمان الغزاة الجدد فقط أثنى عشر ألف قتيل عثماني قديم في منطقة مَذبّح غرب صنعاء في سالف الزمان ويا أيها الشعراء اليمنيين أستعدوا بزوامل مذبّح اسطنبول القرن الواحد والعشرين.
ـــــــــــــــــــــــــــ
أبو جميل انعم