المشهد اليمني الأول/

واقعة صادمه للغاية.. بعد 35 عاما من الإخفاء القسري في معتقل عفاش مصمم البنك المركزي اليمني يعود الى اسرتة كهلا وفاقد الذاكره (تفاصيل صادمة) “بالصور”

قبل اسبوع فقط عاد احد مصممي البنك المركزي اليمني الى اسرتة بعد 35 عام من الإخفاء السياسي القسري، حيث ظهر مواطن مجهول مجنون كهل فاقد الذاكره في شارع خولان بصنعاء.

ظل هكذا حوالي سنة حتى ظن احدهم بإنه يعرفه، فقام بتصويره فيديو وارساله الى زوجته في القرية، والتي تعرفت عليه عن طريق علامة موجوده في ساقه، فقامت احدى قريباته في صنعاء بالعناية والإهتمام به ثم ايصال المهندس المعماري / أحمد سالم مقبل السروري الى مسقط رأسه قرية المقابر الشمايتين محافظة تعز.

حيث عمل وهو طفل مع شركة لشق الطرق ولذكائه ابتعثته الشركة الأمريكية للدراسة في الشويفات لبنان، وهناك قاد مظاهرة طلابية بعد وقف الراتب، ثم حصل على منحة دراسية في الإتحاد السوفيتي السابق، فعاد لوطنه اليمن يحمل مؤهل في الهندسة المعمارية، وحصل على الوظيفة العامة في صنعاء، ثم تركها وعاد الى تعز التربة وعمل كموظف في البلدية من أعماله المشاركة في تصميم مبني البنك المركزي اليمني، وفندق تاج سبأ و تصميم شعار الخطوط الجوية اليمنية.

وذات يوم شده الحنين الى العاصمة صنعاء فعاد الى صنعاء وياليته لم يذهب!! فأختفى في ظروف غامضة.

وبعد 35 عاما ظهر في شوارع صنعاء فلقد كان الباش مهندس / احمد السروري يقبع في معتقل الأمن الوطني لصالح عفاشن وتتحفظ اسرتة عن ملابسات القضية حتى الٱن.

والجدير ذكره هنا ان الكثير من الوطنيين الشرفاء وبعد إتفاقية اغسطس عام 1965م في مدينة جُده بين النظام المصري والنظام السعودي، والقاضية بتصفية النظام الوطني الملكي والنظام الجمهوري الثوري ولمصلحة ما اسموه الطرف الثالث الجمهورية المُعتدلة بالمشايخ” المراجع مؤلفات البردوني لذات المرحلة وكتاب الشعيبي بعنوان مؤتمر حرض ومحاولات السلام في اليمن “.

وحينها تم اعتقال الرئيس المشير /عبدالله السلال، في القاهرة لمدة ثمانية أشهر ومجلس الوزراء في صنعاء يعقد أجتماع مشترك مع الرئيس المُكلف من القيادة المصرية ويتخذ قرار وصفه المجتمعين بالقرار المؤلم لإرضاء القيادة المصرية، حسب ماورد في كتاب الشعيبي.

وبعد ذلك حتى ثورة 21 سبتمبر، تم التخلص من الكثير من الوطنيين الشرفاء بتهم التطرف الجمهوري والتطرف الثوري والحزبية حرام!! فالبعض بالتصفية الجسديه والبعض بالإقصاء من الوظائف العسكرية والمدنية ومعظمهم من ابناء تعز واب، والبعض خرج من المعتقل مجنون والبعض مجهول المصير حتى اليوم وكل ذنبهم بأنهم يحبون وطنهم وشرفاء.

وبعض المؤرخين يعتبرون تاريخ أغسطس 1965م هو تاريخ وفاة جمهورية 26 سبتمبر 1962م، فرموز الثورة لم تعد تتصدر المشهد السياسي، ومصطلحات العنصرية والطائفية والمناطقية أنتشرت بوصول الطرف الثالث للسلطة في صنعاء والموالي للسعودية، باستثناء فترة الرئيس الشهيد /ابراهيم محمد الحمدي.

فكانت الوصاية السعودية والسفير الأمريكي حتى ثورة 21 سبتمبر 2014 م، ومجددا النظام السعودي بالعدوان، والخطاب العنصري والتكفيرى يطغى على السطح لتمزيق وتقسيم الأرض والإنسان ونهب الخيرات ..

والقرآن الكريم يوحد اليمن والأمة الإسلامية، وتحالف أمريكا واليهود وبن سعود يمزق الجغرافيا ويشوه الإسلام ويزيف التاريخ والثقافة ويقسم الشعب …فالمُسلم عدو .. والكيان الصهيوني صديق، فتفرقوا او أعتصموا ….والاختيار لكم .

______________
تقرير: ابو جميل أنعم العبسي