المشهد اليمني الأول/

مع أول ساعة ويوم عدوان غادرت أقلام مُخضرمه ساحة يمن الصمود الى عواصم العدوان الخارجي، واقلام مقاومة ملئت الفراغ واكثر مما هو متوقع بعد أن اشترى العدوان كل الأقلام.

فغادر بعضهم الى عواصم العدوان كتجار للكلمة في سوق نخاسة ورقيق التاريخ والأوطان والجغرافيا وفتاوى التدجين للصهيونية متدثرين باثواب مزيفة زاهية مُخادعه والبعض الآخر اعتكف في بيته ولكننا كنا نلاحظ لهم كتابات في مواقع المرتزقة يتحدثون يكتبون وحتى بالفلسفة حاضرون يتجاهلون العدوان وهمز ولمز ضد المقاومين الصامدين وكأنه لايوجد عدوان ومشروع لبني صهيون تجلى اليوم واضحاً بالتطبيع والتقسيم على ارض ميدان محافظات الاحتلال والمناطقية.

غادرت أقلام ساحات اليمن وهم من تمتعوا بخيرات اليمن شحماً وعظماًولحماً ودسماً وتاجروا بالدماء والمجازر كذالك لتزداد الدسومه أكثر دسماً وزيوت حارقه سوداء كسواد قلوبهم الداكنه فذهب الحياء منهم وبكل اصرار وصفاقة، وحضر الشرفاء بإقلامهم الأصيله وهم ممن كانوا على قارعة التهميش والأقصاء.

وتلك والله من معجزات التمكين، فالأقلام الصفراء المنتفخة بخيرات الوطن خذلت الوطن في ليلة العدوان ومصيرها ذل وعار وهوان وخسران والأقلام الأصيلة لميدان العزة والكرامة.. مؤمن صريح بالكلمة الصادقة وخائن منافق صريح وبألوان صفراء مُزيفة.. والعاقبة للمتقين لو كانوا يعلمون
_________
ابو جميل أنعم العبسي
16 أغسطس2020م