المشهد اليمني الأول/

تعكس اللقاءات المتواصلة بين قبائل طوق صنعاء ومشائخ ووجهاء قبيلة مراد العائدين إلى الصف الوطني، موقف القبائل الداعم لأبطال الجيش واللجان الشعبية وتعزيز الاصطفاف في مواجهة تحالف العدوان.

ويمثل استقبال قبائل طوق صنعاء، للعائدين إلى الصف الوطني من مشائخ ووجهاء وأبناء قبيلة مراد، رسالة لتحالف العدوان مفادها أن رهانه على تمزيق النسيج الاجتماعي خاسر مهما حشد الأموال والإمكانات والترسانة العسكرية.

ويمثل انحياز قبائل مراد في محافظة مأرب للقوى الوطنية انتصارا جديدا ونجاحاً لرؤية القيادة وخياراتها في الرد على مؤامرات ومخططات العدوان الرامية النيل من الوطن وأمنه واستقراره.

ورغم مكابرة تحالف العدوان السعودي وإمعانه في ارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق الشعب اليمني، إلا أن خيار الصمود والتلاحم وتماسك الجبهة الداخلية هو الصخرة التي ستتحطم عليها كافة مؤامرات العدوان وأدواته من عملاء الداخل.

انتصارات متتابعة

وفي وقت تتسارع فيه الانتصارات الساحقة في مختلف الجبهات ودك أوكار ومعاقل القاعدة وداعش في البيضاء، بدأت السعودية في اللجوء إلى خلط الأوراق بين عملائها.

ويؤكد استقبال مشائخ ووجهاء مراد في قبيلتي بني مطر وهمدان وغيرهما والاحتفاء بعودتهم أن نصر اليمنيين لن يكون معجزة، بل سقوط مدوٍ لتحالف العدوان وفشل مخططاته.

وعبر أبناء قبائل طوق محافظة صنعاء، عن الاعتزاز برفض أبناء قبيلة مراد لمشاريع الوصاية والتبعية.. مؤكدين أن وحدة الصف وتعزيز المواقف الداعمة لجبهات الدفاع عن الوطن مثل رصاصة قاتلة للعدو وإحباط مؤامراته وإسقاط مشاريعه.

وفي هذا الصدد أكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي، أن الجبهة الداخلية أصبحت اليوم أكثر تماسكا وصلابة من أي وقت مضى بوعي أبناء الشعب اليمني وإدراكهم لمخططات العدوان الذي يستهدف اليمن أرضاً وإنساناً.

وأشاد بانتصارات الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات.. مؤكدا أن المال السعودي لن يحقق أي نصر لقوى العدوان والمرتزقة مهما طالت الحرب بفضل صمود وثبات اليمنيين.

وأشار المحافظ الهادي إلى النجاحات والمكاسب التي تحققت للوطن على مدى ست سنوات، وفشل دول الاستكبار في فرض أجندتها المشبوهة وإعادة اليمن إلى مربع الوصاية من جديد.

وحيا محافظ صنعاء، المواقف الوطنية لأبناء وقبائل مراد ودعمهم لمعركة الدفاع عن الوطن ومواجهة قوى العدوان والاستكبار العالمي.