المشهد اليمني الأول/

قال صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، السبت، إن حالات الاضرابات النفسية في اليمن ازدادت بفعل الحرب على اليمن وفعل كورونا، حيث أوضحت دراسة أجريت في 2017 من قبل “مؤسسة الإرشاد الأسري والتنمية” أن مواطن يمني من كل خمسة أشخاص يعاني من اضطرابات نفسية.

بيان صندوق الأمم المتحدة

ولفت بيان أصدره الصندوق، بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، إلى أنه من الغالب ما تنتج الأزمات الإنسانية معاناة وصدمات نفسية تهدد صحة ورفاهية الأشخاص المتضررين.

وأضاف أن “اليمن لا تزال الرعاية الصحية النفسية فيها نادرة، و المرض العقلي موصوم بالعار، ونسبة الأطباء النفسيين لكل مجموعة سكانية غير كافية، وزاد الأمر سوءا تم إغلاق بعض خدمات الصحة العقلية القليلة نتيجة لوباء COVID-19”

وتابع: “يعتبر هذا العام الأكثر صلة بمناسبة اليوم من أي وقت مضى بسبب زيادة حالات الطوارئ الإنسانية وبيئات الصراع، حيث يتضاءل الوصول إلى رعاية صحية نفسية عالية الجودة وبأسعار معقولة بسبب وباء COVID-19 الذي أثر سلبا على الخدمات الصحية حول العالم”.

ودعا الصندوق إلى استثمار أكبر في مجال الصحة النفسية هذا العام، باعتباره انسب وقت لليمن حيث تنتوي الجهات الفاعلة الإنسانية خفض التمويل، إضافة إلى التحديات التي يفرضها فيروس كورونا، مما ادى إلى عرقلة رفع مستوى الخدمات المتخصصة والجودة للصحة النفسية.