المشهد اليمني الأول/

خيمت الفوضى، السبت، من جديد على أجواء عدن التي تعاني أصلا من انهيار الخدمات.

وسجلت المدينة الخاضعة لسيطرة الانتقالي المدعوم إماراتيا والمتنازع عليها مع المرتزقة خلال الساعات الماضية حالات عنف خلفت عددا من القتلى والجرحى مع اثارة الرعب في صفوف السكان.

وقتل مسلح وأصيب 4 اخرون بمواجهات في سوق للقات بمديرية الشيخ عثمان، في حين أصيب احد عناصر الحزام الأمني يدعى أنور عقيل بانظرة بمحاولة اغتيال في ذات المديرية وذلك بعد ساعات على إصابة 3 من المارة بينهم نساء وأطفال خلال محاولة مسلحين اختطاف شاب يدعى “صامد”.

كما هزت انفجارات عنيفة مناطق متفرقة في المدينة اخرها القاء مجهولين قنابل يدوية على ميناء المعلا استهدفت منشأة حجيف لتخزين النفط ، إلى جانب انفجارات هزت القلوعة بمديرية التواهي وأخرى في خورمكسر.

وتعد التطورات الأخيرة امتدادا لحالة فوضى وعنف تشهدها المدينة منذ بدء أزمة مدير الأمن حيث يرفض فصيل شائع في الانتقالي تسليم إدارة الامن لخلفه المعين من تحالف العدوان المرتزق محمد الحامدي.

كما تأتي بموازاة عودة انقطاع التيار الكهربائي بمعدل 7 ساعات إطفاء لكل ساعتي تشغيل، وفق مصادر محلية.

وتعد الكهرباء والأمن أبرز الملفات التي تتخذها اطراف الصراع في الانتقالي و”حكومة المرتزقة” كأوراق ضغط على بعضها لتحقيق مكاسب سياسية، خصوصا في ظل انسداد افق الحل السياسي بين الطرفين والمتمثل بتنفيذ اتفاق الرياض.