المشهد اليمني الأول/

نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا كتبه أندرو ساندرز عن تجربته كأستاذ للعلوم السياسية مع خطابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومواقفه وتصريحاته، إذ يقول أندو إن “فترة ترامب كانت رائعة بالنسبة لأساتدة العلوم السياسية مثلي”. فقد وفرت تصريحاته ومنشوراته على تويتر مادة دسمة للنقاشات الثرية مع الطلبة.

ويذكر من بين المواضيع المثيرة التي وفرها ترامب للطلبة قراره بمنع المسلمين من زيارة الولايات المتحدة في عام 2017. فقد “تطرقنا حينها إلى سلطات الرئيس وإمكانية أن تصدر المحكمة العليا حكما يوافق قراره، بناء على مبدأ أنه من حق الرئيس أن يصدر قرارات تنفيذية إذا تبني له خطر يهدد الأمن القومي”.

وفي عام 2018 صدر قرار من المحكمة العليا يدعم موقف ترامب.

ويرى الكاتب أن الانتخابات الرئاسية المقبلة تكتسي أهمية تاريخية بالنسبة للذين يؤمنون بقضايا مثل الرعاية الصحية العالمية والتعليم المجاني والمساواة والإنصاف بينهم سواء كانوا مواطنين أو مهاجرين.

ويضيف أن كثيرين يسألونه في بريطانيا عن الحياة في حكم ترامب وأن الرد الدبلوماسي الذي يرد به على الجميع هو أنها حياة “غير مريحة”.

ويرى أن تعامل ترامب مع جائحة كورونا وسياسته الخارجية المبنية على الاستفزاز والتقرب من الدكتاتوريات سيكون لهما دور حاسم في توجيه أصوات الناخبين، كما يشير أندور إلى مسألة أخرى تثير المخاوف وهي أن ترامب لم يلزم نفسه بالانتقال السلمي للسلطة، وهي ما يعني أنه يعتزم الاحتجاج على نتائج االانتخابات، إذا خسر فيها.

وهذا ينسجم تماما مع سياسته الرئاسية التي خالف فيها المعايير الأمريكية.

ويرى الكاتب أن سنوات ترامب في الرئاسة كشفت هشاشة النظام السياسي الأمريكي إلى حد ما.