المشهد اليمني الأول/

كشف السفير الأمريكي للحريات الدينية سام براونباك إن المسؤولين السعوديين أعربوا له في اجتماعات خاصة عن رغبتهم في الانفتاح على كيان العدو الإسرائيلي، وذلك بعد تطبيع كل من الإمارات والبحرين مع العدو.

وأعرب السفير الأمريكي في مقابلة مع قناة “الجزيرة” عن أمله في أن تتحول تلك الحوارات إلى أفعال.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 3 أغسطس الماضي تطبيع الإمارات مع كيان العدو، وألحقه بعد أقل من شهر بإعلان البحرين الأمر نفسه.

وتوقع ترامب انضمام السعودية إلى الاتفاق الذي أطلق عليه اسم “أبراهام”، ويفضي إلى التطبيع الكامل للعلاقات مع كيان العدو.

أما السعودية فأعلنت -وفق وزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان آل سعود- أن التطبيع بين بلاده والعدو من المتصور حصوله في النهاية.

وقال السفير السعودي الشهر الفائت “نحن ملتزمون بالسلام وهو ضرورة استراتيجية للمنطقة، والتطبيع مع “إسرائيل” في نهاية المطاف جزء من ذلك، وهذا ما اقترحته خطة السلام العربية وما جاء في اقتراح المملكة عام 1981، لذلك نحن دائما نتصور أن التطبيع سيحصل.

وفي سياق الخطوات التطبيعية وافقت الهيئة العامة للطيران المدني شهر سبتمبر الفائت على السماح بعبور أجواء السعودية للرحلات الجوية القادمة إلى دولة الإمارات والمغادرة منها لكافة الدول.

وبناء على القرار ستتمكن الرحلات الجوية بين الإمارات وكيان العدو من التحليق فوق السعودية، وهو ما يقلل مدة الطيران بينهما ساعات عدة.