المشهد اليمني الأول/

نادي الأسير الفلسطيني يقول إن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 400 طفل فلسطيني ممن تقل أعمارهم عن (18 عاماً) منذ بداية العام الجاري، وحتى نهاية الشهر الماضي، غالبيتهم من القدس المحتلة في عمليات اعتقال ممنهجة، كانت لها آثار كارثية على مصيرهم ونفسياتهم.

في اليوم العالمي للطفل أكثر من 400 طفل فلسطيني في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العام الجاري، تقلّ أعمارهم عن (18 عاماً).

ويواجه الأطفال خاصة في القدس المحتلة، عمليات اعتقال ممنهجة، كانت لها آثار كارثية على مصيرهم، عبر سياسات ممنهجة لتدمير بنية المجتمع المقدسي، ومنها استهداف الأسرى الأطفال، بسياسة “الحبس المنزلي”.

وبالمناسبة، قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 400 طفل فلسطيني منذ بداية العام الحالي حتى نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي غالبيتهم من مدينة القدس المحتلة.

وأفاد النادي في تقرير له بأن نحو 170 طفلاً فلسطينيا يعتقلُهم الاحتلال ويحتجزهم في 3 سجون مركزية: “مجدو، وعوفر، والدامون”، مشيراً إلى أنه “يستمر في فرض مزيد من الإجراءات التنكيلية بحقهم، بالرغم من استمرار انتشار فيروس كورونا”.

ومنذ عام 2015، شهدت قضية الأسرى الأطفال، تحولات ما زالت مستمرة، منها إقرار سلطات الاحتلال للقوانين العنصرية، تُشرع إصدار أحكام عالية بحق الأطفال، وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من 10 سنوات، وحتى الحكم المؤبد، ومنذ العام المذكور ولغاية تشرين الأول/أكتوبر من العام الجاري، وصلت حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال لأكثر من 7 آلاف.

وتعرض الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال الفلسطينيين أعداد الأطفال المعتقلين في المعتقلات، وتشير إلى أن تقديم الخدمات القانونية للأطفال الفلسطينيين المعتقلين وتمثيلهم أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية وجمع إحصاءات دقيقة عن أعدادهم يعد محوراً رئيساً من محاور عمل الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فرع فلسطين.