المشهد اليمني الأول

أدانت وزارة حقوق الإنسان، العمل الإرهابي الجبان، الذي نفذته أيادي آثمة في مطار عدن الدولي الأربعاء الماضي، ما أدى إلى سقوط مدنيين.

وأكدت وزارة حقوق الإنسان في بيان لها، أن هذا العمل الإجرامي جاء نتيجة ممارسات دول تحالف العدوان المستمرة لتمزيق النسيج الاجتماعي في المحافظات الجنوبية وإشاعة الفتنة والعبث بالأرواح المواطنين ومقدرات اليمن.

وأشار البيان إلى أن ما أقدمت عليه دول العدوان من تشكيل جماعات مسلحة موالية لها ترتكب أعمالاً إجرامية شملت الاغتيالات وزرع العبوات الناسفة.

وأوضح البيان أن التفجير الإرهابي في مطار عدن جاء في إطار تهديد الأمن والسلم الوطني وفي ظل إفلاس قيمي وأخلاقي لتحالف العدوان الذي خطط ودعم بشكل مباشر جماعات إرهابية لاستهداف منشأة مدنية (مطار عدن) والمدنيين الآمنين بداخله بعبوات ناسفة وصواريخ ليتبع الانفجار الأول إطلاق نار كثيف.

واعتبر ما أقدمت عليه دول تحالف العدوان عبر عملائها ومرتزقتها المأجورين من الجماعات الموالية لها، ممارسات جبانة أدت إلى زعزعة أمن المواطن وإقلاق السكينة العامة بمحافظة عدن والمحافظات المجاورة لها.

وأكدت وزارة حقوق الإنسان، ضرورة قيام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بواجبهم الإنساني ومسؤوليتهم القانونية والأخلاقية في الضغط على دول تحالف العدوان ومرتزقتها وعملائها والجماعات المسلحة الموالية لها، لإيقاف الأعمال الإجرامية التي تقوم بها التي تستهدف الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات، ووقف العدوان ورفع الحصار.

وشددت على الأمم المتحدة إلزام المكونات التي أنشأتها دول العدوان في محافظة عدن بتحييد الأماكن المدنية وتأمين المواطنين وفق قواعد وأحكام القانون الإنساني الدولي.

وحملت وزارة  حقوق الإنسان الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة تجاه صمتها المخزي، وتغطيتها المستمرة على جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، وعدم اتخاذها الإجراءات اللازمة لوقف صلف دول تحالف العدوان.

كما حملت دول تحالف العدوان المسؤولية القانونية والجنائية تجاه الجرائم الجسيمة والأشد خطورة المُرتكبة بحق اليمن أرضاً وإنساناً خلال ما يزيد على 2100 يوم من عُدوانها الغاشم