المشهد اليمني الأول

أصبح من حق المرأة السعودية لدى بلوغها الثامنة عشرة ولديها هُوية شخصية تغيير أسمها دون الرجوع إلى ولي أمرها، وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية.

وخلال حديثه لإحدى القنوات قال محمد الجاسر، المتحدث الرسمي لـلأحوال المدنية السعودية، إن تغيير الاسم لمن دون الـثامنة عشرة يتم بموافقة الوالدين معاً، سواء بإقرار مكتوب منهما أو تفويض أحدهما للآخر.

وبيّن أن تغيير الاسـم الأول وتصحيح الأخطاء في الأسـماء لن يحتاجا وقتاً طويلاً، إذ يراجع الشخص مكاتب الأحوال المدنية لإكمال الإجراءات. أما تغيير اسم العائلة، سواء بالإضافة أو الحذف، مثل إضافة “آل” أو “بن” أو حذفهما، فيتطلب مراجعة أفراد العائلة بالكامل.

ولفت المتحدث إلى أن تغيير الاسـم للمرة الثانية تكون إجراءاته مشددة، لمعرفة أسباب التغيير، ووجود ما يستدعي ذلك.

يذكر أن عام 2018 شهد انتعاشة في تغيير الأسماء. وخلال ثلاثة شهور ذكرت تقارير صحافية أن 1300 مواطن سعودي تقدموا بطلبات لتغيير أسـمائهم بواقع 14 طلباً يومياً.

وتداولت وسائل الإعلام بعض الأسـماء التي غيّرها أصحابها وشملت أسماء إناث مثل: حطيحطة، حيوحة، ونامسة وجرادة وغديفل وخزنة، وللرجال مثل: رثغان وخداش، ومزعبل، وسحيل، ومشحن، وشحبي، وغاي، وشارع.