المشهد اليمني الأول

خلال أزمة 1993م كان موقف الشيخ سنان ابو لحوم محايداً بين شريكي السلطة وقتها صالح والإصلاح من جهة والاشتراكي من جهة أخرى غير أن علي عبدالله عفاش لم يكن يرق له مثل ذلك الموقف فبعث برسائل خاصة الى ابو لحوم.

والمقصود هنا بالرسائل ما كان صالح يستند اليه من أعمال تنفذها خلايا سرية تابعة له حيث تولت إحدى تلك الخلايا مضايقة سنان أبو لحوم في شوارع صنعاء ومرة أخرى تم إشعال الحريق في مؤسسة تابعة لبيت ابو لحوم وكان ذلك رسالة أخرى من صالح الى سنان حتى يغير موقفه.

كان ابولحوم قد رفض الحرب وحاول مع مجموعة من المشايخ إيقاف عفاش والإصلاح عن تصعيد الأزمة مع علي سالم البيض إلا أن عفاشوالإصلاح إضافة الى حماقات البيض ساهمت في افشال تلك الجهود رغم أن الموقف كان في صالح البيض الذي كان يمتلك شعبية في الشمال والجنوب وله رؤية واضحة لتطوير البلد على عكس صالح والإصلاح.

وقد اشار ابو لحوم في مذكراته الى خلافه مع صالح والى بعض رسائله الخاصة اثناء أزمة 1993م وكذلك حرب صيف 1994م.

26 سبتمبر