المشهد اليمني الأول

قال موقع( آر تي بي أف البلجيكي ) إن الديمقراطيين وبعض الجمهوريين نددوا منذ فترة طويلة بالدعم الأمريكي لتحالف العدوان السعودي المتهم بارتكاب العديد من الأخطاء الفادحة ضد المدنيين في اليمن.

وأكد أن صحيفة “واشنطن بوست” تشير إلى أن الأسلحة الأمريكية التي بيعت للسعودية “كان لها آثارا مدمرة” على الشعب اليمني.. حيث عثر أحد الصحفيين لديها على شظايا من الأسلحة الأمريكية في الميدان “بما في ذلك القنابل العنقودية المحظورة والمحرمة دولياً.

لكن إذا أوقفت الولايات المتحدة مبيعاتها من الأسلحة ، فإن الونيا الإيطالية لم تتخذ هذه الخطوة أبداً، على الرغم من تراكم الأدلة على استخدام الأسلحة الإيطالية غير القانوني في الحرب على اليمن.

وذكر الموقع أنه من التغييرات البارزة الأخرى أن الولايات المتحدة استأنفت تعاونها الكامل مع الأمم المتحدة كوسيط في الصراعات الدولية في تعين الدبلوماسي “تيموثي ليندركينج” مبعوثا لليمن. تتمثل مهمته في دعم محاولات الأمم المتحدة لتحقيق وقف إطلاق النار وإعادة محادثات السلام.

الموقع رأى أن النهج الأمريكي الجديد قد يوفر مخرجاً مرحباً به من قبل السعوديين الذين يبحثون عن مخرج والمتعثرين في اليمن منذ عام 2015.. أظهر تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة أن الجيش واللجان الشعبية حققوا انتصارات عسكرية في العام الماضي ..

وأضاف الموقع أن الافتقار إلى استراتيجية متماسكة بين القوات المناهضة لقوات صنعاء، والتي تجلت من خلال الاقتتال الداخلي داخلها ، والخلافات بين داعميها الإقليميين ، أدى إلى تقوية قوات صنعاء.. ويعود فشل السعودية في اليمن أيضا إلى “عدم الكفاءة والفساد وضعف حكومة هادي.. وغياب هادي الطويل وعجزه عن بناء جيش، وسوء إدارته ، وفساده مما أدى إلى تقوية قوات صنعاء.

وأوضح الموقع أنه في مواجهة هذا الفشل العسكري ، تظهر السعودية الآن اهتماماً كبيراً باستراتيجية الخروج من هذه الحرب.

وأفاد الموقع أن قادة حكومة صنعاء يؤكدون ان صواريخنا لن تتوقف حتى يكون هناك وقف إطلاق النار.. هم الذين بدأوا الحرب ، وهم الذين يجب أن يضعوا حدا لها.. بينما وجه هشام شرف وزير خارجية حكومة صنعاء رسالة إيضاً إلى الإدارة الأميركية الجديدة والسعوديين، قال فيها ” أوقفوا هجماتكم وسوف نوقف هجماتنا عليكم”.. بكل بساطة أن هذا الأمر يعتبر جزءا مهما جدا في أي عملية سلام” تهدف إلى إنهاء الحرب.