المشهد اليمني الأول

كشف محافظ محافظة عدن طارق مصطفى سلام عن سباق محموم بين مرتزقة العدوان (مليشيات الفار هادي ومليشيات ما يسمى بـ” المجلس الانتقالي “) للسيطرة ونهب الأراضي في محافظة عدن وخاصة المخصصة للزارعة والاستثمار وفي أكثر من منطقة من المحافظة.

وقال سلام في تصريح خاص لـ” 26سبتمبرنت”: إن مليشيات الفار هادي ومليشيات المجلس الانتقالي نهبوا مساحات شاسعة من أراضي محاـفظة عدن كانت مخصصة للاستثمار ضمن مخطط المنطقة الحرة وعدن الكبرى والتي تشمل ضواحي عدن في بير أحمد وبير ناصر وشمال عدن في منطقة الرباط وغرب البريقة في المناطق الواسعة باتجاه محـافظة لحج.

وأضاف المحافظ سلام :” إن طرفي الارتزاق نهبا آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية والأراضي المخططة للاستثمار وتنمية عدن تقدر قيمتها بأكثر من 120 مليار ريال, مشيرا الى انه تم نهب تلك الأراضي منذ العام 2016, وقال :” تزايد النهب حتى أدى الى تنامي نفوذ مافيا نهب الأراضي في عدن بقوة السلاح وبصورة جشعة”.

وكان مرتزقة العدوان السعودي ـ الأمريكي في تبادلهم للاتهامات قد أقروا بالسطو على أراضي محـافظة عدن ونهبها بقوة السلاح, وقال المرتزق مختار الرحبي المعين مستشارا لوزير اعلام حكومة المرتزقة في تغريدة على موقع ” تويتر” :” إن أكثر من تسعة آلاف قطعة أرض تم نهبها من قبل مليشيات وعصابات الانتقالي في عدن في ظل فوضى عارمة وقتلى وجرحى من المليشيات ومن الأبرياء”.

وأضاف الرحبي قائلا ” أصبح لدى معظم قيادات الانتقالي مجموعة من البلاطجة متخصصون في النهب والسلب وما يحدث في بئر احمد خير شاهد على ما تعيشه عدن في ظل سيطرة مليشيات الانتقالي”.