المشهد اليمني الأول

تتسرب انشطة تدريجية تنفذها الإمارات في جزيرة ميون، القريبة من باب المندب من بين التسريبات الأخيرة تجريف الجزيرة من السكان عبر التضييق، في الوقت نفسه التي تستخدم عمالة اجنبية للمشاركة في اعمال التجهيز والبناء.

يربط متابعونا هذا الملف بين نقل الإمارات قاعدتها في عصب الإرتيرية وسحب محتوياتها وبين تجهيزات الجالية منذ 2017 في الجزيرة، تستند المعلومات بهذا الشأن الى صوراً للأقمار الصناعية الأمريكية أظهرت استحداثات وحفريات واعمال بناء في الجزيرة.

الأنشطة التي تقوم بها الإمارات لايمكن ان تجري دون معلومات وموافقة من الولايات المتحدة الأمريكية، لكن عملية البناء تجري ببطئ وتتوقف لعدة اشهر ثم تستأنف مايجعل التردد اكثر تفسير حظوراً خاصة وان ذلك يحدث منذ عدة سنوات .

احدث المشاهد المسربة تضهر تجهيزات لمدرج طائرات وصور اخرى تضهر اثار تحرك اليات ثقيلة من المفترض انها تقوم بعمليات بناء في الجزيرة، ينسحب الأمر بشكل مقارب الى جزيرة سقطرى.

تستخدم الامارات مرتزقتها في هذه المنطقة بما فيهم طارق عفاش في عملية شراء عقارات في المحيط وتصفيات للمناهضين ضمن خطة طويلة لتغيير ديموغرافي يمنح الاعمال الاستحداثات استقراراً على المدى المنظور يأتي في هذا السياق اصدام عسكري مع الوجاهات والشخصيات الاجتماعية في المخا وبعض مناطق الساحل الغربي

ادوات العدوان بما في ذلك المتباعدون عن ابوظبي يساهمون في ابقاء هذا الملف تحت تصرف الرياض بينما تغطي الاخير على سلوك سيطرة الإمارات واعمال البناء في مناطق استراتيجية بالنسبة لليمن والمنطقة