المشهد اليمني الأول

“خاص”

وحدة 22 مايو 1990م، السلمية تم التأمر عليها في المهد من قبل الشريك الشمالي حزب المؤتمر الشعبي العام علي عبد الله صالح كما ورد في مذكرات مؤسس حزب الاصلاح فرع الاخوان باليمن ( تأسس الاصلاح في 13 سبتمبر 1990م) صفحة 248.

وهو الوجه الآخر لحزب المؤتمر الشعبي العام لضرب شريك الوحدة القادم من الجنوب الحزب الاشتراكي اليـمني الذي تعرضت مقراته بعد الوحدة بالشمال للتفجيرات وتعرض كوادره لحوادث التصفية والاغتيالات، وباكثر من”3000 اشتراكي تعرضو لمحاولات الاغتيال وسقط منهم شهداء ).

وبذراع التكفير الوهابي القادم من افغانستان تنظيم القاعدة وبتسهيل وتنسيق من الرئيس علي عبدالله صالح والجنرال العجوز “علي محسن الاحمر” وسط تكفير دستور الوحدة من قبل فرع الاخوان باليمن، وتوجت المرحلة بحرب تكفير الجنوب صيف 1994م بفتوى الدكتور عبد الوهاب الديلمي و فتوى الشيخ عبد المجيد الزنداني القائل بانه يحارب الحزب الشيوعي الذي اقام مصنع الخمرة “بيرة صيرة 10% الكحول” في شبة الجزيرة العربية.

وتم اجتياح الجنوب بالقوات الموالية لشرعية صالح والتي تضم تنظيم القاعدة ومليشيات الاصلاح وجماعة مجازر 13يناير 1986م وبقيادة عبد ربة منصور هادي وكان الفيد وتدمير كل مصانع الجنوب الانتاجية بمسمى الخصخصة، واصبح الجنوب ملحق لعائلات الشمال التجارية والسياسية وهم انفسهم وكلاء شركات النفط الرأسمالية الغربية الناهبة لخيرات اليمن شمالا وجنوبا وشركاء الوحدة للمنفى في احضان اعدائهم الرجعية الامارات والسعودية.

ثم غسيل دماغ في الرياض وابوظبي ولندن وواشنطن، ليعود البعض منهم في عدوان مارس 2015م، متوحش بالجنوب العربي لاغتيال الهوية اليمنية جنوبا والبعض منهم خليك في البيت وبراتب اساسي، والبعض منهم محارب بالوظيفة العامة فهو انفصالي اشتراكي كافر.

وبعد الحرب تم احلال فرع الاخوان حزب الاصلاح بالشمال مكان شركاء الوحدة من الجنوب كشريك بالسلطة السياسية ومغانم ومفاتن الحكم الزائل، ونال اصحاب فتاوى التكفير مناصب سياسية، فالزنداني اصبح نائب الرئيس الشرعي وعبد الوهاب الديلمي اصبح وزير العدل ودستور الجمهورية اليمنية المُستفتى عليه شعبيا تم تعديله وتفصيله على مقياس الرئيس الشرعي علي عبدالله صالح ولاحقا حزب المؤتمر الشعبي يزيح فرع الاخوان من السلطة السياسية ولاحقا الاخوان بالتنمر على المؤتمر بربيع 2011 م الدموي.

وانتهى الامر بتخندق مؤتمر صالح مع الامارات في فتنة ديسمبر 2017م، ومد يده لعواصم العدوان وبجمهورية العائلة في المخا والخوخة كعسكري للصهيونية العالمية في باب المندب.. وهكذا عندما يتنمر اليمـني على اليمني وبمؤثر خارجي يشرب المُتنمر من نفس الكأس لاحقا.

وهانحن اليوم نشاهد تخندق عائلتي المؤتمر والاصلاح مع العدوان مع العدو التاريخي لليمن بن سعود لتمزيق اليمن بكيانات عنصرية مناطقية متناحرة فيما بينها، وهم انفسهم من غدرو بوحدة الرؤساء الشهداء ابراهيم محمد الحمدي وسالم ربيع علي “سالمين” وبقيادة سعودية بالملحق العسكري السعودي باليمن “صالح الهديان” والمايسترو بالتحكم بالريموت كنترول من الخلف من الشرق والغرب مع نكهة مقززة بعارضتي ازياء من فرنسا وجدت الى جوار الجثامين الطاهرة للشهداء عبدالله وابراهيم الحمدي.

واليوم 2021م يقتلون اليمن وبنكهات اكثر تقززاً بالتكفير بالمجوسية وبشرعية هادي التي حلت محل شرعية صالح في وأد الوحدة في حرب صيف 1994م، وبفتاوى التكفير للزنداني الذي يعيش اليوم في بحيرات من مصانع الخمور وبنسبة 42% في تركيا ومع افخر الخمور الاوروبية والامريكية المستوردة الى ملاهي بن سلمان بالرياض وفنادق عيال زايد بالامارات تحالف العدوان على اليـمن وبقيادة مُعلنة من امريكا وبريطانيا لتقسيم اليـمن ارضا وانسانا.

الوحدة اليمنية وحدة شعب
وجغرافيا وتاريخ ليمن الايمان
كل عام واليمن بافضل مما كان

_________
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
22مايو 2021م

المقالة السابقةبعد إصابة 25 مليون.. مقابر جماعية على طول نهر الغانغ بالهند
المقالة التاليةبالفيديو.. شاهد الطائرة المقاتلة wing-loong2 تحترق تحت اقدام الجيش واللجان الشعبية في نجران