المشهد اليمني الأول

“خاص”

اسطورة تجديد العهد ليمن مقبرة الغزاة

بث اليوم السبت 29 مايو 2021م الاعلام الحربي وعلى مدى اكثر من نصف ساعة لمشاهد تعجز عن محاكاتها خدع سينمائية لدهاقنة سينما هوليود الغرب امريكا وبوليود الشرق الهند مشاهد معجزات واسطورة للمقاتل اليمني تجدد العهد للتاريخ والجغرافيا ويمن الانصار والايمان بأن اليمن مقبر للغزاة في كل زمان ومكان مشاهد تحكي حكايات وروايات وقصص لما جرى وحدث من تنكيل لجيوش ومرتزقة بن سعود في عقر داره في جيزان المُحتلة مايو 2021م

حكايات سَتحكىٰ وسَتسطر في كتب التاريخ والمدارس الوطنية والقومية العربية والاسلامية وسَتدرس في الكليات والمعاهد والاكاديميات العسكرية العالمية .

قصص سترويها الجدات والامهات لاطفال اليمن قبل النوم. روايات لمُعتدي خارجي مُتصهين ظن وجزم وخلال اسبوعين فقط بإنه سيعيد عملائه واذنابه من خونة العائلات والاحزاب والحبة السوداء الذين امتصوا خيرات اليمن على مدى خمسين عاما لحكم اليمن من جديد وبكيانات عنصرية مناطقية مُفصلة صهيونيا لكل عائلة وخائن على مساحة جغرافية ما تُحكم بالذنب العميل وبوصاية السعودي الدخيل وبحماية الضابط اليهود والمارينز الامريكي.

من مُحرحر الى مُنتحر .

جيش مسعوّد ومُزنر اراد اعادة حكم العائلات الخائنة القديمة والعائلات الجديدة الواعدة الى مستنقع واوحال الخيانةوالعمالة للخارج المعادي
الى حكم اليمن بعد حرحرة على الطريقة الصهيونية الاستعمارية الامبريالية واغتيال اليمن بكيانات عائلية بالقرن ال 21 وكيدهم ارتد الى نحرهم وفي عقر دارهم وهاهو الجيش المُزنر المُتصهين المسعوّد وبعد عملية جيزان يجر اذيال الهزيمة والخزي والعار والهوان وما عليه سوى إن يعيد اعتباره اولاً واخيراً امام الرأي العام المسعوّد في ديار بني سعود وآل الشيخ الوهابي .

مُنتحر في عقر دارة ويحكم عدن المُحتلة …….ياعاراه

هذا الجندي الفرار والضابط المرتعب الخائف والقائد المُنتحر في جغرافيا جيزان المُحتلة للاسف الشديد هو من يحكم ويتحكم اليوم باهلنا في المحافظات المُحتلة في عدن وتعز الغربية والمخا والخوخة وباب المندب وشبوة والمهرة وحضرموت وابين ولحج والضالع وسقطرى وميئون وقندهار مأرب هذا الضابط السعودي الفرار والمُنتحر في عقر دارة هو يشخط وينخ وينهب خيرات ويعطل موانئ ومطارات وحتى ماحتى اغتصاب واغتصاب للشرف والعرض وما كان له ذلك ان يكون لولا حقد الخطاب العنصري والمناطقيالممزق للشعب اليمني ماكان له ذلك ان يكون لولا فتاوىٰ التكفير بالتأسلم الوهابي الاخواني الممزق للامة الاسلامية

ماكان له ان يكون لولا تصدر عملاء الاستعمار الجديد القديم للمشهد السياسي وبمعزوفة الجنوب اللاعربي وبغرائز حيوانية تجدست في قوم الكراهية و الحقد العنصري المناطقي والارتزاق وبنكهات الريال السعودي والقطري والدرهم الاماراتي مع بهتان مسلسلات اردوغان حفيد عصمان بن ارطغرل السلطنة العثمانية.وحتما سيأتي اليوم الذي يفر وينتحر السعدي من الجنوي اليمني الاصيلوالعريق

سلام الله على القوم المؤمنين من الالف الى الياء .

لاسلام على جيش الكبسة المسعوّد لاسلام لجيش الزول السوداني الغازي لاسلام لعملاء تل ابيب والرياض وواشنطن ولندن وابو ظبي وقطر وارطغرل وعصمان واردوغان لاسلام لاسلام بل
رصاص من بطون بنادق قوم العزة والكرامة
فاليمن مقبرة الغزاة في كل زمان ومكان ..
فاليمن مقبرة للخونة والخوان من كل الالوان السياسية وجميع الاطياف المتأسلمة .

وسلام الله على الجيش واللجان الشعبية
سلام الله على المجاهدين المؤمنين
سلام الله لمن استطلع و خطط ونفذ واقتحم وحقق وبامكانيات الارادة اليمنية ويمن الايمان
بأمكانيات لاتقارن مع الجيش السادس بالعالم عتاد وعدة واقمار اصطناعية وامبراطوريات المال والاعلام الخليجي وبأبواق تجار الثقافة ونخاسة الاوطان والدين .

سلام الله لمن وثق وصور بعدسة الاعلام الحربي ..
سلام الله لمن اوصل وبشر وبمشاهد الاسطورة لقوم مؤمنيين
سلام الله لمن بث ونشر وحلل واستنتج
سلام الله لمن اشفىٰ صدور قوم مؤمنين
واخزىٰ قلوب القوم المنافقين .

الامعان بالعدوان يعني زوال الظالمين .

تلك حقيقة بالتاريخ والايمان فامعان الظالم باستمرار الظلم يعني زواله وبالقوم المُستضعفين
وماحدث في عقر دار العدو السعودي في جيزان المُحتلة للجيش الفرار والمُنتحر تلك هي والله نموذج مُصغر لما سيحدث في قادم الزمان لجيوش الكيان السعودي والكيان الصهيوني بقوم اولي قوة وبأس شديد ..
بقوم رحماء واشداء ..
وإنّا على الموعد لمُنتظرين
والحمد لله رب العالمين

المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
29 مايو 2021م

بالخريطة.. المناطق التي سيطر عليها الجيش واللجان الشعبية في عملية جيزان الواسعة من مشاهد لتحرير عشرات المواقع التابعة للجيش السعودي قبالة مدينة الخوبة في عملية عسكرية واسعة جيزان 19 من مشاهد لتحرير عشرات المواقع التابعة للجيش السعودي قبالة مدينة الخوبة في عملية عسكرية واسعة جيزان 18

المقالة السابقةالبدء بإزالة المباني الآيلة للسقوط جراء قصف العدوان الإسرائيلي على غزة
المقالة التاليةلقد فضلوا الموت على لقاء المقاتل اليمني!!