المشهد اليمني الأول

“خاص”

تتلاعب المملكة الوهابية بالدين وأحكامه، حسب احتياج سلطتها القامعة لكل من يعارضها، إذ كان أخرها اعدام طفل قاصر، بقطع رأسه، بسبب خروجه في مظاهرة قبل عشرة اعوام، فكانت المظاهرة عام 2011م، وكان تنفيذ الحكم عام 2021م.

والمملكة الوهابية السعودية وبتهمة الخروج على ولي الأمر تعدم الشهيد مصطفى القطيفي (طفل قاصر) لخروجه بمظاهرة وهو قاصر عام 2011م.

بيان اعدام متظاهر قاصر

اصدرت اليوم الثلاثاء 15 يونيو 2021م، وزارة داخلية مملكة بن سعود الوهابية، بيان تنفيذ اعدام تعزيرا في مدينة الدمام المنطقة الشرقية ورد فيه:
إن مصطفى بن هاشم عيسى آل الدرويش اقدم على الخروج المسلح على ولي الأمر، وهذا فعل مُحرم وافساد بالارض وقد حُكم علي بالقتل تعزيرا وتم تنفيذ الاعلام يوم الثلاثاء ٥ ذي القعدة ١٤٤٢هجرية.

إعدام داعشي

تناقلت وكالات الانباء بانه تنفيذ حكم الاعدام بحق طفل قاصر، وهو مصطفى آل الدرويش القطيفي بقطع راسه وهو مربوط اليدين واخفاء جثمانه عن اهله ومنع اهله من تلقي العزاء كاسلوب داعشي لمملكة وهابية تكفيرية تقتل رعاياها لانهم عبرو سلميا بالتظاهر لنيل حقوق بالمواطنة لابناء المنطقة الشرقية.

بينما دواعش الوهابية يقتلون ابناء العراق وسوريا وليبيا بالاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة وبطاعة ولي الامر الوهابي وتمويل سعودي ودعم لوجستي امريكي والمُخطط يهودي تلمودي صهيوني بينما خونة الفنادق هادي وعصابته في فنادق الرياض واستحلال قتل الشعب اليمني بطاعة ولي امر بالنظام الجمهوري من قصر الملوك الفاسدين وهادي انتهت شرعيته من عام 2014م.

التهمة وهو طفل قاصر والاعدام بعد عشر سنوات

شارك مصطفى بمظاهرات الحراك الشعبي في القطيف عام 2011م، سلميا وبمطالب حقوقية وهو قاصر وفي عام 2015م، تم القاء القبض عليه وخضع لتعذيب في معتقلات بن سعود واجبر على توقيع اعترافات وحكم عليه بالاعدام واليوم تم اعدامه بتهمه وادانه لعمل التظاهر السلمي قام به وهو قاصر.

فذلك هو شرع التأسلم اتكفيري الوهابي، فكل من يخالف تحالف الرياض امريكا تل ابيب قطر الامارات تركيا الاخوان هو خروج على ولي الامر وافساد بالارض وقتله حلال وهم المُفسدين بالارض.

رحم الله الشهيد والصبر والسلوان لاهل واقرباء واصدقاء الشهيد مصطفى بن هاشم بن عيسى ال الدرويش القطيفي.

__________
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
16 يونيو 2021م

المقال السابقسقوط أمطار غزيرة على العاصمة صنعاء في هذه اللحظات
المقال التاليهل ستستطيع «إسرائيل» تَحمُّل ثَمَنِ «لعبها» بالنار في إيران؟