المشهد اليمني الأول

أعلنت الصحفية الفلسطينية إريكا زيدان ، تقديم استقالتها من عملها في إذاعة “موال”، وذلك على إثر طلب الإدارة منها عدم تناول ما يدور في الشارع الفلسطيني.

وشهدت مدن الضفة الغربية على مدار الأيام الماضية، احتجاجات شعبية طالبت برحيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس على إثر مقتل الناشط السيسي نزار بنات، الامر الذي أثار موجة غضب واسعة قابلتها أجهزة أمن السلطة بعنف شديد طال المتظاهرين.

وقالت الصحفية الفلسطينية إريكا زيدان، وفق مقطع فيديو “أنا مش شخص صاحب ردات فعل سريعة ولكن في بعض الأمور عندي نقاط حمراء أولها حقي في التعبير عن نفسي”.

وأضافت زيدان: “إدارة الإذاعة ثلاث مرات اتصلوا عشان ما اتناول المواضيع للي بتصير على الأراضي الفلسطينية”.

وتابعت: “إذا مدير إذاعة مش متقبل مذيع عنده متمكن ومتمرس يبدي برأيه أو ينقل صوت الشارع فهنا عنا خلل كتير كبير”

وأكملت: “وهنا بعتذر عن تقديم باقي الحلقة وبتمنى لراديو موال التوفيق وانهم يكونوا اكثر حيادية في هذا الموضوع”.

وفي وقت سابق، تظاهر آلاف المواطنين الفلسطينيين، في عدة مناطق في الضفة الغربية، احتجاجا على إغتيال نزار بنات، حيث دعوا الحكومة للرحيل، ومحاسبة الأجهزة الأمنية على مقتل نزار بنات.

وشهدت مدن الخليل ورام الله في الضفة الغربية، تظاهرات حاشدة بالآلاف، حيث طالب المحتشدون فيها بمحاسبة المسؤولين عن مقتل بنات.

كما رفع المتظاهرون شعارات تطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالرحيل، حيث طالبوا خلال المسيرات بإسقاط النظام.

وتشهد بعض المدن الفلسطينية منذ يومين مسيرات حاشدة للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل بنات، حيث اعتصم المحتجون في رام الله والخليل، إضافة إلى المسجد الأقصى، رافعين شعارات تطالب بمحاسبة الأجهزة الأمنية التي اعتقلت بنات وقتلته.

وفرقت الخميس الماضي، الأجهزة الأمنية في الخليل، ورام الله باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، محتجين غاضبين على مقتل بنات، ما أدى إلى إصابة بعضهم بجراح مختلفة.

ودعت مؤسسات حقوقية مختلفة للخروج بمسيرات حاشدة، للمطالبة بإقالة الحكومة في رام الله، ومحاسبة الأجهزة الأمنية.

المقال السابقناشطون اميركيون يحذرون من مشروع قانون امريكي لمعاقبة الدول العربية الرافضة للتطبيع مع “اسرائيل”
المقال التاليعائلة بنات تحمل رئيس الوزراء الفلسطيني مسؤولية مقتل ابنها: “الرئيس لم يتصل بنا ولم يكترث بالجريمة”