المشهد اليمني الأول

أثار سعود المصيبيح، المستشار الأمني السابق في مكتب وزير الداخلية السعودي، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحات أدلى بها عن “مرحلة اختراقات متطرفين لوزارتي الداخلية والإعلام” في المملكة.

جاء ذلك في مقابلة أجراها المصيبيح على قناة الإخبارية السعودية الحكومية حيث قال: “للأسف وهذه أقولها أيضا أننا شهدنا اختراق جهات حساسة جدا حتى وزارة الداخلية اخترقت، أنا في فترة من الفترات كنت شاهد عيان على هذا الموضوع وبلغت سمو الأمير نايف الله يرحمه على هذه الاختراقات..”

وأضاف: “للأسف كان هناك عمل بغيض، حتى المناصحة تم اختراقها تم تحويل المناصحين واستدعاء مشايخ آخرين يوجهون الطلبة توجيه آخر، للأسف حتى الإرهابيين أنفسهم كان يصرف عليهم صرف هائل..”

وتابع قائلا: “أنا أتذكر مقابلة الأمير نايف الله يرحمه مع جريدة السياسة بقت 3 أو 4 أيام لم تبث كالمتّبع في وكالة الأنباء السعودية لأنهم في الحقيقة حاولوا عدم بثها، وحتى لو لم يتابع الأمير نايف الله يرحمه هذا الموضوع بنفسه وجهني أن اتصل على وزارة الإعلام واتابع معهم ما كان ليتم بثه”.

واستطرد: “وزارة الإعلام لما تكلمت معهم قالوا والله نحن ارسلناها إلى جهات أخرى عليا لكن التأثير كان أيضا في جهات أخرى لأنهم كانوا يدركون خطورة هذا الكلام، إذا كان علماءنا المعروفين كانوا يسمونهم علماء سلطان لمحاولة نزع الشرعية منهم وإصدار فتاوى خاصة فيهم وتوجه للشباب والذهاب لهم، نحن الآن أمام مرحلة تنوير عظيمة قادها سيدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله عندما قال لا نريد تطرف من جهة ولا نريد انحلال من جهة وقالها سيدي سمو ولي العهد لن نعود إلى حقبة 1979..”

وتتوالى التقارير عن استخدام نظام آل سعود أجهزة اختراق خارجية ضمن نهجه القائم على القرصنة والتجسس الالكترونيK وثبت بالأدلة استخدام النظام السعودي أسلوب القرصنة والتجسس على الأمراء والمعارضين والنشطاء داخل المملكة وخارجها.

ومثالا على ذلك، نشر موقع “سيتيزين لاب”، مركز أبحاث تابع لجامعة تورونتو، في كندا، تحقيقاً يكشف فيه عن تعرض هاتف رئيس مكتب صحيفة “نيويورك تايمز” في بيروت، بن هابارد، لهجوم سيبراني عبر برنامج تجسس يدعى “بيغاسوس” تنتجه مجموعة “إن إس أو” الإسرائيلية، وهي شركة متخصصة بتكنولوجيا المراقبة.

ويشير التحقيق إلى أن الرابط الذي أرسل إلى هاتف هابارد، مصدره موقع يستخدمه أحد مشغلي “بيغاسوس” يدعوه فريق التحقيق في “سيتيزين لاب” بـ”مملكة” (KINGDOM)، والذي يعتقد الفريق أنه مرتبط بنظام آل سعود.

ويظهر التحقيق أنه تم منذ عام 2016، توثيق استخدام “بيغاسوس” للتجسس على عدد من الصحافيين والمدافعين في مجال حقوق الإنسان، والناشطين في المجتمع المدني.

وقد أكدت تقارير سابقة صادرة عن “سيتيزان لاب” ومنظمة العفو الدولية، في عام 2018 أن المشغل “مملكة” كان يستهدف معارضين وناقدين للمملكة.

المقال السابقممثلون إسرائيليون دخلوا المملكة وصوّروا فيلماً.. السعودية وكيان إحتلال العدو الإسرائيلي يتعاونان سينيمائياً للترويج للتطبيع
المقال التاليتقرير أمريكي: محمد بن نايف يتعرض لتعذيب شديد وضغوط على بايدن للتدخل