المزيد
    الرئيسية بلوق الصفحة 505

    اعلام بريطاني: قوات صنعاء تحظى بدعم العالم العربي وعملياتها في عمق النقاشات الأمريكية والخسائر بالمليارات

    قالت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية إن العالم العربي يدعم القوات المسلحة اليمنية، حيث تحظى هذه القوة بالثناء على دفاعها عن الفلسطينيين.. واكتسبت جماهير جديدة في جميع أنحاء العالم العربي، والكثير منهم لا يعرفون سوى القليل عن تاريخ هذه القوة. وأكدت أنه منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في أكتوبر/تشرين الأول، بدأت القوات المسلحة اليمنية هجماتها الجريئة بالصواريخ والطائرات بدون طيار على السفن التي تعبر البحر الأحمر.

    وذكرت أن حملة قوات صنعاء لم تتسبب في أضرار مادية تذكر للسفن، إلا أنها عطلت التجارة العالمية وعززت سمعة قوات صنعاء كواحدة من أكثر الفصائل نشاطًا في ما يسمى بمحور المقاومة.. في حين قال شاب أردني يبلغ من العمر 28 عاماً ويعيش في المملكة المتحدة: “من بين جميع أصدقائي، هناك تصور إيجابي تماماً عن قوات صنعاء”. “لا أحد لديه شيء حاسم ليقوله عنها في الوقت الحالي.”

    وذكرت أن هذه التعليقات تعكس الغضب الشعبي المتزايد في العالمين العربي والإسلامي بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة.. إذ قتل أكثر من 25 ألف فلسطيني في القطاع، بحسب مسؤولين فلسطينيين وقد شردت الغالبية العظمى من سكانها البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بسبب الحرب.

    وأفادت أنه في المقابل قتل ما لا يقل عن 1200 إسرائيلي في الهجوم، وفقا للأرقام الإسرائيلية..ومع بث لقطات من القصف المميت والأطفال الجائعين مباشرة إلى المنازل العربية، تركز الغضب على المعايير المزدوجة الملموسة وإحجام الغرب عن محاسبة إسرائيل – ليس فقط على هذه الحرب، ولكن أيضًا على معاملتها للفلسطينيين على مدار 75 سنة الماضية. واوردت أن الكثير من هذا الغضب موجه نحو الولايات المتحدة بسبب دعمها لإسرائيل. وقد ازدادت حدة هذا الأمر منذ ضرباتها ضد قوات صنعاء التي برزت كجهات فاعلة مؤثرة وتحظى بشعبية كبيرة”..

    وخلص استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في أواخر عام 2023 إلى أن سكان غزة والضفة الغربية المحتلة صنفوا رد فعل اليمن على الحرب بين إسرائيل وحماس على أنه الأكثر إرضاءً بين الجهات الفاعلة الإقليمية. وقالت سدين، وهي طالبة فلسطينية تعيش في القدس: “داعمنا الوحيد هو اليمن”. وقالت إنها لم تسمع عن الحوثيين قبل أن تشاهد لقطات لضرباتهم الدراماتيكية في البحر الأحمر. “لأول مرة أشعر أن هناك من يدعمنا بالأفعال، وليس بالأقوال فقط.”

    عمليات اليمن في عمق النقاشات الأمريكية والخسائر بالمليارات

    بدروها، قالت صحيفة رأي اليوم اللندنية ان عمليات اليمن في البحر الأحمر صارت قضية راي عام في عمق النقاشات الاقتصادية الأمريكية والحديث عن خسائر بمليارات الدولارات وتبحث عن اقصر الطرق لانتهاءها. وأضافت في مقال اليوم بعنوان كيف ولماذا رفعت “أنصار الله” نسبة التضخّم في أمريكا؟.. انه في مقايسات مئات الأمريكيين الاقتصادية والمالية اليوم تأثير مباشر للمعركة التي تجري على البحر الأحمر في مخاوف ارتفاع نسبة التضخم مجددا حيث الأجواء مماثلة لأجواء فيروس كورونا فيما يتعلق بالمستلزمات غير الأساسية على الأقل.

    ونقلت الصحيفة عن أحد المختصين تاكيده على أن ما يفعله أنصار الله على سواحل البحر الأحمر أصبح قضية رأي عام متدحرجة في عمق النقاشات الاقتصادية الأمريكية. مشيرة الى ان مسؤولون كبار بدأوا يتحدثون عن خسائر بمليارات الدولارات في قطاعات التجارة الدولية بسبب نقص وتاثر سلاسل التزويد في قطاع النقل البحري جراء أحداث اليمن واخفاق البنتاغون في إخضاع اليمن لأن الولايات المتحدة عموما تريد ضبط ايقاع “الحوثيين” ومنع عمليات عسكرية واسعة ضد اليمن يمكن أن تخلط كل الأوراق.

    وأضافت: المستلزمات الأساسين للمواطنين الأمريكيين لم تتأثر بأحداث البحر الأحمر لكن سلاسل التزويد والمستلزمات الكمالية هي التي تأثرت ومع توسع وانتشار التسوق عبر الشبكة الإلكترونية أصبح توريد قطعة اثاث مستوردة مثلا من أي مكان بالعالم يحتاج لفترة لا تقل عن 3 أشهر.

    لذلك وبصورة نادرة دخلت عمليات البحر الأحمر في عمق نقاشات الأمريكيين من كبار المسئولين والاقتصاديين ورموز قطاعات النقل التجارية الدولية بالإضافة الى لجان الكونجرس المختصة فيما تعقد اجتماعات مكثفة استشارية الطابع بين جنرالات القيادة الوسطى والبنتاغون في محاولة لتلمس اقل الطرق كلفة في انهاء الوضع المتأزم قرب شواطئ اليمن.

    وتابعت الصحيفة: ان ما تفيد به أوساط واشنطن السياسية والرسمية أن كل المحاولات لإقامة صفقة ما مع “اليمن” عبر الضغط على إيران فشلت بعد إبلاغ طهران وسطاء حركهم الأمريكيون من السعودية وسلطنة عمان بأنها ليست بصدد تقديم خدمة التوسط لصالح الأمريكيين في النزاع مع اليمن مع التذكير بأن الهدوء سيعود للبحر الأحمر ولخطوط الشحن في اللحظة التي يتوقف فيها العدوان على قطاع غزة.

    وأضافت بان مسألة العمليات اليمنية في البحر الأحمر بدأت ترهق الإدارة الأمريكية وتسبّب لها الصداع والعسكرين في الاجتماعات المغلقة يعبرون عن خشيتهم من حرب خشنة وعدم وجود تحالف حقيقي معهم في المياه وخشية العسكريين الأكبر كما يرد من تسريبات اجتماعات واشنطن تتمثل في ان القطع البحرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية في مدى القصف للصواريخ البالستية اليمنية بالرغم من كل أنظمة الرادار والدفاع الجوي.

    وتصل واشنطن رسائل من حلفاء أساسيين لها يعبرون عن الخشية من عودة الصراع في عمق أزمة يمنية مجددا وقد وصلت فعلا رسائل من هذا الصنف من جانب السعودية ولا تبدو الإمارات مستعدة حتى لخيار عودة التأزيم العسكري في اليمن فيما ترسل البحرين ما يفيد أن رغبتها في السيطرة على الصراع مع اليمن هي الطاغية.

    كابوس إسرائيل القادم: صواريخ فجر وغراد الدقيقة

    قد يظن البعض بأن ميزة “الدقة” تقتصر فقط على الصواريخ الباليستية، أو على الصواريخ الذكية ذات التكنولوجيا المتطورة فقط، فلا تشمل الصواريخ المدفعية مثل تلك التي يملكها محور المقاومة (غراد 122 ملم، فجر، زلزال…). لكن الجمهورية الإسلامية في إيران، تمكنت خلال السنوات الماضية من تطوير هذه الفئة من الصواريخ أيضاً، واستطاعت إنتاج نماذج دقيقة الإصابة منها، ما يُشكّل كابوساً لأعدائها، وفي مقدمتهم الكيان المؤقت، لأن ما تصل إليها الصناعات العسكرية الإيرانية من تطور وتقدم، سيتم نقله حتماً الى باقي ساحات محور المقاومة.

    فدقة هذه الصواريخ يمكن الاستفادة منها من خلال تدمير أهداف محددة ومختارة للعدو، مثل مقرات القيادة والعمليات والسيطرة وأماكن التجمع والمباني الفنية ومباني الدعم وغرف التوجيه والتحكم بالطائرات بدون طيار ومرافق الاتصالات ومنظومات الجمع والرصد القتالي وغيرها الكثير من الأهداف الحسّاسة. وتقلّل دقة هذه الصواريخ من استهلاك الذخيرة بالتزامن مع زيادة فعالية نيران الدعم المدفعي بشكل كبير. ومن المزايا الأخرى لها، أنها أقل أضراراً جانبية، وهو أمر مهم بشكل خاص لدى حركات المقاومة، الذي تحرص عند استخدامها لهكذا صواريخ من وقوعها في مناطق قريبة من المناطق المدنية (إلا في حالات الردّ بالمثل على الجرائم الإسرائيلية).

    وتعدّ صواريخ “فجر” وغراد 122 ملم، من أكثر الصواريخ المدفعية التي تمتلكها حركات محور المقاومة أو تمتلك نماذج مماثلة لها بتصنيع محلي، وخاصة المقاومة الفلسطينية والمقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله.

    ويمكن تحويل الصواريخ المدفعية الى صواريخ دقيقة، من خلال تركيب نظام الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية، واستخدام أنظمة تحديد المواقع العالمية مثل GPS و GLONASS لتوجيه الصاروخ بدقة، عبر التحكم بالجنيحات والزعانف المركبة على بدن الصاورخ، للوصول إلى الإحداثيات المطلوبة.

    صواريخ فجر الدقيقة

    عائلة فجر الصاروخية (فجر 5 وفجر 4 من عيار 333 ملم ورأس حربي 90 كغ)، هي من أكثر الأنظمة المستخدمة لدى حركات المقاومة ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي، كونها تتيح ضرب أهداف في مديات تتخطى الـ 20 كم (مدى صاروخ غراد 122 ملم النهائي).

    تم البدء بتصنيع وتطوير هذه المنظومة منذ التسعينيات. إلا أنه في العام 2017، قدمت إيران طرازاً مختلفاً، وهو فجر-5 سي، والذي يمكن توجيهه عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

    وفي العام 2023، فقد تم الكشف عن نسخة جديدة من صواريخ فجر 5 دقيقة وذات قدرة تدميرية كبيرة، كونها مزودة برأس حربي حراري.

    أما فجر – 4 فقد تم تطوير عدّة نسخ دقيقة منه:

    1) GF4R: نسخة توجيه عبر القمر الصناعي مع أربعة أجنحة توجيه في الأمام وثمانية أجنحة تثبيت في الخلف. ويبلغ طول هذا الإصدار حوالي 5.2 متر.

    2) F4FL:تحتوي هذه النسخة على نظام توجيه بصري، لأن الكاميرا الضوئية موجودة في الجزء العلوي من الصاروخ، رغم أن البعض يعتبرها مزيجًا من التوجيه عبر الأقمار الصناعية والتوجيه البصري، وقد صنعت هذه النسخة للتعامل مع الأهداف المتحركة، مثل الأهداف البحرية.

    3)في العام 2020، تم الكشف لأول مرة عن صاروخ فجر – 4 الدقيق الذي يتم إطلاقه من الطائرات الحربية (طائرة سوخوي Su-22)، وهناك نوعان منه فجر 4 وفجر CL4.

    وفي العام 2022، عرض صاروخ جديد في معرض منجزات منظمة الصناعات الدفاعية وهو من عائلة فجر 4 أو فجر 3 ويبدو أنه يستخدم باحث بصري أو ليزر، ويتم وضع وحدات التحكم لهذا الصاروخ الموجه في منطقة الأعلى منه.

    غراد 122 ملم (آرش هو اسم النسخة الإيرانية لهذا الصاروخ)

    تم في السنوات الأخيرة تنفيذ العديد من المشاريع من أجل تطوير صواريخ 122 ملم لكي تصبح موجهة. واستطاعت وزارة الدفاع والاكتفاء الذاتي الإيرانية تصنيع نسخة من الصاروخ بزعانف توجيه بهامش خطأ أقل من 20 مترا. أما مشروع الاكتفاء الذاتي للقوات البرية والجوية التابعة لحرس الثورة الإسلامية فقد استطاع تطوير هذا الصاروخ لكي يصل الى هامش خطأ أقل من 7 أمتار.

    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    علي نور الدين

    قبائل حضرموت تهدد باستهداف ناقلات النفط على خلفية رفع أسعار الوقود

    في تصعيد جديد ينذر بتفاقم الأوضاع في المحافظة اليمنية المحتلة الغنية بالثروات النفطية والغازية،

    هدد أبناء قبائل حضرموت باستهداف الناقلات المحملة بالمشتقات النفطية القادمة من شركة صافر، واعتبارها أهدافا مشروعة لعملياتهم المسلحة، محذرين من تجاهل مطالبهم المتمثلة في خفض أسعار الوقود أسوة بمأرب المحتلة.

    وفي بيان صادر عنها، أمهلت مطارح أبناء حضرموت، حكومة الفنادق والسلطة المحلية المرتزقة في المحافظة وشركة صافر، 48 ساعة فقط، لتنفيذ مطالبهم وخفض أسعار المشتقات النفطية، معلنة رفضها المطلق بيع البنزين التجاري.

    وأوضح البيان أن ما تقوم به حكومة المرتزقة وسلطاتها وشركة النفط بحضرموت، مهزلة بحق المطالب المشروعة، محذراً سائقي الناقلات بعدم المجازفة بممتلكاتهم وحياتهم من أجل المسؤولين الفاسدين، محملاً مرتزقة العدوان، المسؤولية الكاملة عن تبعات ما سيحدث.

    وأكدت قبائل حضرموت انها لن تسمح لأي شخص بأن يحولها لقطعان من أجل تحقيق مصالح الآخرين، مطالبين المسؤولين بتقديم استقالتهم حتى لا يكونوا متورطين في الموت البطيء لأبناء المحافظة المحتلة الغنية بالنفط.

    وكانت القبائل قد بدأت اعتصاما قبليا في منطقة الخشعة بمديرية القطن بحضرموت المحتلة، مطلع يناير الجاري، رفضاً للجرعة الكارثية في أسعار المشتقات النفطية وبيعها بأضعاف سعرها، داعين إلى توحيد السعر أسوة مع مدينة مأرب المحتلة بواقع 3500 ريال لجالون البنزين سعة 20 لترا، حيث يتزامن ذلك مع اعتصامات مفتوحة نفذتها قبائل شبوة المحتلة في حقل العقلة النفطية، احتجاجاً على رفع أسعار المشتقات النفطية.

    مصدر “إسرائيلي”: “الجيش” يتكبّد إصابة آلاف الجنود في قطاع غزة

    السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه المعلنة في غزة

    اعترفت قوات كيان الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الثلاثاء، بسقوط 26 جندي جريحا خلال الساعات الـ24 الماضية، وارتفع بذلك عدد مصابي الكيان إلى 2797 منذ بداية الحرب، بينهم 1283، أُصيبوا منذ بدء الهجوم البري على غزة في 27 أكتوبر الماضي.

    وأوضحت قوات الاحتلال أن “378 ضابطاً وجندياً ما زالوا يتلقون العلاج، وجروح 35 منهم خطيرة”، فيما نقلت قناة “كان” الإسرائيلية، عن مسؤولين في المؤسسة الصحية، قولهم إن “إسرائيل” غير جاهزة للتعامل مع آلاف الجرحى، الذين يحتاجون إلى إعادة تأهيل في “المجتمع”.

    ويُعاني “جيش” الاحتلال تبعات الحرب على قطاع غزّة، وخصوصاً على مستوى الإصابات الخطيرة التي يتكبدها جنوده، وبينها إعاقات وبتر أطراف، فضلاً عن تشوهات وحروق في أجزاء متعددة من الجسم، وفق المصدر.

    وأكد رئيس قسم إعادة التأهيل في وزارة الأمن الإسرائيلية، للكنيست، أنّ أكثر من 4500 جندي وفرد من قوات الأمن الإسرائيليين يخضعون حالياً للعلاج، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فيما أن نحو 60 شخصاً، معظمهم من جنود الاحتياط الذكور، والذينّ تقل أعمارهم عن 30 عاماً، يضافون إلى هذا العدد كل يوم.

    ويعمل كيان الاحتلال على إخفاء خسائره البشرية في قطاع غزة، حيث أنه يحظر على وسائل إعلامهم تناول 8 قضايا، بينها تفاصيل عن العمليات العسكرية والاستخبارية الإسرائيلية، والهجمات الصاروخية التي تصيب مواقع حساسة في “إسرائيل”، بالإضافة إلى الخسائر.

    صنعاء تحول خليج عدن إلى كابوس للأعداء

    لم توجد قوة استطاعت الانتصار على اليمنيين.. أمريكا وبريطانيا تؤكدان نجاح اليمن بالحصار البحري وفشلهن في ايقافه

    وجهت القوات المسلحة اليمنية ضربة بحرية جديدة للعدو الأمريكي، حيث أعلنت عن استهداف سفينة دعم عسكري للبحرية الأمريكية مساء الأحد، بصاروخ بحري في خليج عدن. الأمر الذي مثل توسيعا لنطاق أنواع السفن المعادية المستهدفة، وتثبيتا لمعادلة الردع البحرية التي يبدو بوضوح أنها لا زالت مفتوحة على المزيد من الاحتمالات فيما يتعلق بالرد على العدوان الأمريكي البريطاني على البلد، وهو الرد الذي يأتي تأكيدا على المضي في قرار اسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته من خلال استهداف السفن المرتبطة بالعدو الصهيوني والمتوجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة.

    وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة، صباح الاثنين29 يناير 2024 أن “القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية أطلقت مساء الأحد صاروخاً بحرياً مناسباً استهدف سفينة تابعة للبحرية الأمريكية”. وأضاف أن السفينة المستهدفة هي سفينة “لويس بي بولر” (lewis B puller) وأنه تم استهدافها أثناء إبحارها في خليج عدن.

    وأوضح أن هذه السفينة كانت تقوم بمهام تتضمن “تقديم الدعم اللوجيستي للقوات الأمريكية التي تشارك في شن العدوان على بلدنا”. وأكد أن “عملية الاستهداف تأتي ضمن الإجراءات العسكرية التي تتخذها القوات المسلحة اليمنية دفاعاً عن اليمن العزيز وتأكيداً على قرار مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم”.

    ولفت إلى أن “القوات المسلحة اليمنية مستمرة في تنفيذ قرار منع الملاحة الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة في البحرين الأحمر والعربي حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.

    خصائص السفينة

    وتعتبر هذه السفينة قاعدة متنقلة استكشافية تتبع البحرية الأمريكية، وهي أول سفينة يتم تصميمها لهذا الغرض، كما تعمل أيضا كمنصة هبوط متنقلة للطائرات المروحية، وكقاعدة انطلاق عائمة. كما تعتبر هذه السفينة الرائدة في فئة “القواعد المتنقلة الاستكشافية”، وتم تشغيلها في أغسطس 2017 ضمن الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين.

    وبحسب المعلومات فإن مهام السفينة أيضا تتضمن كسح الألغام، ويمكنها حمل قرابة 300 جندي، ويحتوي سطح الطيران الخاص بها على نقاط هبوط تتسع لأربع طائرات هيلكوبتر للنقل الثقيل من طراز (سي إتس 53) بالإضافة إلى مساحة أخرى على سطح السفينة تتسع لطائرتين إضافيتين من نفس النوع، كما تضم السفينة حظيرة للطائرات المروحية ومخزن للذخائر ومساحات لتخزين المعدات الثقيلة المتعلقة بالمهام

    وقد زعمت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر أن هذه السفينة ضبطت أسلحة مهربة إلى اليمن، في إطار محاولات واشنطن لتبرير تحركها العدواني لعسكرة البحر الأحمر وباب المندب.

    معادلة الردع البحري مفتوحة على كل الاحتمالات

    وبهذه العملية تكون القوات المسلحة قد وسعت نطاق أنواع السفن الأمريكية المستهدفة، فبعد استهداف سفن تجارية أمريكية، والاشتباك مع بوارج حربية وإصابة أحدها، تأتي عملية استهداف سفينة الدعم اللوجستي لتؤكد أن معادلة الردع البحري اليمنية مفتوحة لمواجهة أسطول البحرية الأمريكية بالكامل وضربه قطعه بمختلف أنواعها، وهو ما يوجه صفعة أخرى للولايات المتحدة التي تبدو مع مرور الوقت أكثر عجزا عن حماية نفسها وحماية سفنها أمام ضربات اليمن الذي ظنت أنها ستردعه بالضربات الجوية.

    ويجدد استهداف سفينة الدعم اللوجستي للبحرية الأمريكية في خليج عدن التأكيد على أن قدرات القوات المسلحة اليمنية أكثر تطورا مما يظن الأمريكيون، إذ يبدو بوضوح أن الاستخبارات اليمنية باتت تواكب كل تحركات القطع البحرية الأمريكية في المنطقة سواء كانت تجارية أو عسكرية، بمختلف أنواعها، وأنها قادرة على توفير كافة المعلومات الدقيقة للتعامل مع أي تحرك مستجد بدون تأخير ومن على مسافة بعيدة، فالعملية جاءت أيضا في خليج عدن الذي لا تمتلك القوات المسلحة إطلالة جغرافية مباشرة عليه، لكنها قد تمكنت حتى الآن من استهداف عدة سفن أمريكية كانت متواجدة فيه وبنجاح كامل.

    وبالتالي فإن منطقة خليج عدن تتجه بشكل متسارع لتصبح منطقة بحرية محرمة على القطع البحرية الأمريكية من كل الأنواع، وهو ما يمثل صفعة تأريخية للولايات المتحدة الأمريكية التي بات واضحا أنها لا تمتلك تقديرات صحيحة لطبيعة إمكانيات وقدرات القوات المسلحة اليمنية، على الرغم من أن الرئيس المشاط كان قد أكد من قبل على أنه بات بإمكان الجيش اليمني استهداف أي نقطة في البحر من أي نقطة في الجغرافيا البرية اليمنية.

    وتوجه هذه العملية رسالة جديدة للولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على حد سواء بأن الاعتداء على اليمن كان ورطة حقيقية بالفعل، وأن اليمن لم يعد البلد الذي يستطيع الآخرون ضربه ثم يمرون بسلام، فاستهداف السفن التجارية والعسكرية هو خيار متقدم جدا في أي مواجهة، ومع ذلك فقد بدأت به مسار الرد على العدوان، ولم تبدأ من مستوى أقل، الأمر الذي يعني أن مواصلة المكابرة والإصرار على استهداف اليمن وحماية الكيان الصهيوني سيفضي بلا شك إلى المزيد من المفاجآت اليمنية والصفعات غير المسبوقة في التأريخ.

    وزير الدفاع اليمني: حركة السفن آمنة والأساطيل الأمريكية لن توقفنا عن إسناد غزة ولدينا الاستعداد الكامل لمواجهة طويلة الأمد

    اليمن يعلن عن قوة عسكرية جبارة وصناعة حربية متطورة: رسالة ردع للعدو ودعم لا يتزعزع للقضية الفلسطينية

    أكد وزير الدفاع اليمني، اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، أن الأساطيل الأمريكية وحاملات الطائرات والمدمرات لن تثني اليمن عن القيام بواجباته تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.

    كما أكد أن القوات المسلحة اليمنية استكملت إجراء تعديلات جوهرية وتقييمات رئيسية لقواعد الاشتباك البحري بما يخدم السياسة الدفاعية لليمن. وقال: سنجعل البحرين الأحمر والعربي سياجاً من نار أمام الصهاينة ولن نسمح أن يكونا شرياناً يغذي التوحش ضد أهلنا في فلسطين.

    وأوضح اللواء العاطفي أن مسؤولية تأمين البحر الأحمر قانونياً وعسكرياً وسياسياً تقع على عاتق الدول والبلدان المشاطئة على البحر الأحمر وفي مقدمتها اليمن. مؤكداً أن حركة السفن آمنة في البحرين الأحمر والعربي عدا المرتبطة بكيان العدو وأمريكا وبريطانيا كونها دول تعتدي على اليمن وغزة.

    وأضاف أن أمريكا في الأصل راعية للإرهاب وقائدة لحروب الإبادة والاغتيالات وداعمة للتوحش الصهيوني، مشيرا الى ان استمرار العدوان الأمريكي البريطاني تعدي سافر لسيادة اليمن ومزعزع لأمن واستقرار المنطقة.

    وقال اللواء العاطفي إن الإدارة الأمريكية تعبث بمنظومة القيم الدولية من خلال المعايير التي تضعها بما يخدم أهواءها السياسية وحروبها وعدوانها ضد الشعوب، وخطاب الأمريكيين بالقول: “نحن من يضع الخاتمة المؤلمة للهيمنة الأمريكية التي تكتب نهايتها بيدها”.

    وأوضح أن قيادة صنعاء اتخذت “كافة الخطوات المدروسة بأبعادها القريبة والبعيدة ولدينا الاستعداد لمواجهة طويلة الأمد مع قوى الطغيان”، مشيرا إلى أن على الأمريكي والبريطاني ومن انساق معهما أن يدركوا قوة القرار اليمني السيادي وأنه لا جدال ومفاصلة فيه.

    تكساس تنقل المعركة إلى الكونجرس والحرس الوطني ينشر الدبابات مع تلويح بايدن بمحاصرتها

    اتسعت رقعة الصراع في الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، مع احتدام معركة جديدة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونجرس على إيقاع قرع طبول الحرب الأهلية في تكساس.

    وبدأ أعضاء الحزب الجمهوري في الكونجرس ترتيبات لعزل وزير الأمن الداخلي في حكومة بايدن مايوركاس.. وأفادت وسائل اعلام أمريكية بأن لجنة الأمن الداخلي في الكونجرس تستعد في وقت لاحق اليوم للتصويت على قرار العزل.. وكان رئيس المجلس مايك جونسون اكد في تصريح جديد مضي الكونجرس بإجراءات عزل مايوركاس “بحكم الضرورة”.

    ويتهم الجمهوريون مايوركاس بالفشل في إدارة حدود تكساس الأمريكية وتطبيق قانون الهجرة. في المقابل، اطلق الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن اقوى تهديد ضد سلطة تكساس ردا على تحرك خصومه في الكونجرس لعزل ابرز مساعديه.

    وقال بايدن في تصريحات صحفية خلال مشاركته بحملته الانتخابية بولاية ساوث كارولينا انه اذ قرر الكونجرس ارسال مشروع قانون بسلطة الطوارئ في إشارة إلى مبررات عزل كاس فإن سوف يغلق حدود ولاية تكساس.

    وتصريح بايدن هذا عزز المخاوف من اندلاع حرب أهلية. واعتبرت قناة ام اس ان بي سي تهديد بايدن بمثابة قرع للحرب الأهلية بالفعل. وتأتي هذه التطورات على إيقاع استمرار التوتر الميداني في ولاسة تكساس.

    وأفادت تقارير إعلامية بقرار الحرس الوطني للولاية نشر الدبابات على حدودها تحسبا لاقتحامها من قبل قوات بايدن الفيدرالية.. واظهرت صور ومقاطع فيديو لحظة وضع الدبابات في استعداد قتالي.

    وتشهد الولاية التي تحتضن نحو 30 مليون نسمة وتعد ثاني اكبر اقتصاد في أمريكا توتر منذ أيام اثر قرار الرئيس بايدن البدء بعملية إزالة حاجز بناها منافسه دونالد ترامب لمنع تدفق المهاجرين الذين يستعين الديمقراطيين بهم لدعمهم في الانتخابات ورفض السلطات الجمهورية الخطوة بل وصعدت للتلويح بالانفصال وسط احتدام ازمة السباق الانتخابي في الولايات المتحدة.

    هجمات اليمن تعزز ضغوط أمريكا على إسرائيل لصفقة مع المقاومة والأخيرة تحسم قرارها بشان الصفقة الجديدة

    مفاجئة من العيار الثقيل.. طارق عفاش ينقلب ويقرر شن عمليات بحرية بالتوازي مع عمليات صنعاء "تفاصيل صادمة"

    صعدت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، من ضغوطها على حليفتها الرئيسة في الشرق الأوسط إسرائيل.. يتزامن ذلك مع تصاعد وتيرة العمليات ضد القوات والبوارج الأمريكية في المنطقة وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة إقليميا.

    ونقلت وسائل اعلام أمريكية عن مسؤولين في البيت الأبيض حديثهم عن ضغط إدارة بايدن على حكومة الاحتلال للسير بصفقة مع المقاومة الفلسطينية تتضمن وقف شامل لإطلاق النار.

    وكان المتحدث باسم الأمن القومي الأمريكي جون كيربي اكد في مؤتمر صحفي ان بلاده ترى اطارا لإبرام اتفاق جيد بخصوص اطلاق سراح الأسرى. وأشارت المصادر إلى أن من بين خيارات بايدن استخدام الأسلحة كورقة ضغط على الاحتلال.

    ويتزامن الحديث الأمريكي عن ضغط على حكومة الاحتلال بشان المضي بصفقة الأسرى عشية حراك دولي واقليمي يقوده رئيس الاستخبارات الأمريكية الذي ترأس اجتماع على مستوى رؤساء الاستخبارات في مصر وقطر إضافة إلى الموساد في باريس وتوصل فيه إلى اطار جديد سلم توا للمقاومة الفلسطينية.

    والحراك الأمريكي على جبهة الاتفاق بغزة يأتي عقب تصاعد خطير ضد مصالحها في المنطقة اخرها سقوط نحو 40 قتيل وجريح في صفوف قواتها المتمركزة بالأردن والتي تم استهدافها بطائرة مسيرة إضافة إلى اعلان اليمن استهداف سفينة حربية في خليج عدن خلال تقديمها الدعم اللوجستي للقوات الأمريكية.

    وتخشى أمريكا بأن تكون العمليات الأخيرة ضمن مسار لتوسيع العمليات ضد مصالحها في المنطقة وهو ما يدفعها بحسب خبراء للسير بوقف حرب غزة التي باتت إدارة بايدن، وفق وسائل اعلام أمريكية، ترى فيها سببا بالتوترات في المنطقة وتنذر بحرب إقليمية.

    المقاومة تحسم قرارها بشان الصفقة الجديدة

    بدورها، حسمت المقاومة الفلسطينية، قرارها بشأن الصفقة الجديدة لتبادل الأسرى.. تزامن ذلك مع تسلمها رسميا صيغة استخباراتية أمريكية – قطرية-مصرية تتضمن هدنة مؤقتة.

    واكد المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحماس طاهر النونو ان الحركة تريد وقف اطلاق شامل وكامل في غزة وليس هدنة مؤقتة. واشار النونو في تصريح صحفي إلى أن الحديث عن بقية التفاصيل بما في ذلك الأسرى سيأتي لاحقا.

    وتأتي تصريحات النونو عشية تقارير إعلامية عن تسليم الاستخبارات المصرية حركة حماس مسودة اتفاق جديد تم صياغته على مستوى رؤساء الاستخبارات بأمريكا والاحتلال وقطر ومصر باجتماع مطلع الأسبوع بالعاصمة الفرنسية.

    وبحسب مصادر دبلوماسية فغن الصيغة الجديدة تتضمن اطلاق ما بين 100- 300 أسير فلسطيني مقابل كل أسير إسرائيلي إضافة إلى زيادة دخول المساعدات ووقف الحرب لمدة تتراوح بين شهر وشهرين فقط.

    وتشير الصيغة إلى محاولة صائغيها انقاذ حكومة الاحتلال التي تواجه ضغوط داخلية لفشلها بإطلاق الاسرى عسكريا ومنح الاحتلال فرصة لالتقاط انقاس قواته في غزة وإعادة ترتيب صفوفها لمرحلة جديدة من التدمير والقتل والحصار.

    عرض شعبي لخريجي دورات “طوفان الأقصى” بمديرية الحيمة الخارجية بصنعاء

    أقيم في مديرية الحيمة الخارجية بمحافظة صنعاء، الاثنين، عرض عسكري شعبي لخريجي الدورات العسكرية “طوفان الأقصى” لنصرة القضية الفلسطينية ورفضاً لانتهاك السيادة اليمنية من العدو الأمريكي البريطاني.

    وقدم المشاركون عروضاً متنوعة بالآليات الخفيفة والمعدات الثقيلة، جسدت جاهزية الخريجين لخوض المعركة إلى جانب القوات المسلحة لمساندة المقاومة في فلسطين ضد الكيان الصهيوني. ورددوا خلال العرض الهتافات والشعارات المنددة بالقصف الأمريكي البريطاني الذي طال عددا من المحافظات اليمنية، وتنديدا بالصمت الدولي والمواقف المخزية للأنظمة العربية والإسلامية إزاء مجازر الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.

    وأشاد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، بتفاعل أبناء مديرية الحيمة الخارجية مع الدورات العسكرية التي تمثل تتويجاً للصمود الأسطوري للشعب اليمني في مواجهة الأعداء على مدى تسعة أعوام.
    وأوضح أن جميع المديريات والمحافظات والقبائل تحتشد وتستعد لأي تصعيد، مؤكدا أن العدوان الأمريكي لن يوهن من عزيمة وإرادة أبناء اليمن بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

    وقال محمد الحوثي “إذا كان الأمريكان والصهاينة يراهنوا على أي معركة، فإن الشعب اليمني جاهز لكل التحديات”.. مؤكدا أن أبطال الحيمة الخارجية رجال معروفون بشدتهم وصلابتهم، وجلدهم حاملين الثقافة الإيمانية وهو السلاح الذي لا يمتلكه العدوان.

    ولفت إلى أن أبطال اليمن يحمون حدود قبيلتهم فكيف بحدود الجمهورية اليمنية، فهم لا يخشون أحداً إلا الله، ولا يأبهون بقوى العدوان وعدته وعتاده، ومعنوياتهم مرتفعة إلى عنان السماء، وما هذا الموقف من أجل أبناء غزة المظلومين إلا لمواجهة الغطرسة والإجرام الأمريكي الصهيوني. وأضاف” ومثلما وقف الشعب اليمين أمام العدوان الذي عمل كل ما بوسعه طيلة تسعة أعوام وفشل فرجال اليمن نحو النصر أقرب”.

    وأكد المشاركون في العرض الذي حضره وكلاء محافظة صنعاء محمد عايض، وعبدالله الأبيض، وعبدالمغني داوود، ومدير أمن المحافظة العميد يحيى المؤيدي، أن خروجهم اليوم ليس للاستعراض، وإنما ليعلم العدو الأمريكي والصهيوني أن أبناء الحيمة جاهزون لأي خيار تتخذه القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، من أجل الدفاع عن الوطن وسيادته وتحرير فلسطين والمقدسات الإسلامية من دنس المحتل.

    وأكدوا الاستمرار في التدريب والتأهيل استعدادا لمعركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، معتبرين الضربات الأمريكية والبريطانية خرقاً للسيادة اليمنية ومخالفة لكل القوانين الدولية واستهدافاً للشعب اليمني بكل أطيافه.

    بعد ضربة موجعة.. بريطانيا تعود لطاولة المفاوضات مع “صنعاء” والاتحاد الأوروبي يرفض التصعيد في اليمن عشية تلقيه رسالة من “الحوثيين”

    البحر الأحمر

    أقرت بريطانيا، اليوم الثلاثاء، العودة إلى طاولة المفاوضات مع صنعاء.. يأتي ذلك عقب تلقيها صفعات قوية خلال محاولتها التصعيد عسكريا.

    وبدء وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون اليوم جولة في سلطنة عمان، حيث يقيم وفد صنعاء المفاوض.

    وأفادت الخارجية البريطانية في بيان لها بأن كاميرون سيلتقي خلال زيارة الجديدة بنظيره العماني بدر البوسعيدي لبحث كيفية خفض التوتر في المنطقة، مؤكدة بأن الهجمات في البحر الأحمر ستكون ضمن المحاور الرئيسية.

    وأشار البيان إلى أن كاميرون سيقدم عرض من ضمنه التزام المملكة المتحدة بإيصال ما وصفته بالمساعدات لليمن. وتزامنت زيارة كاميرون مع تصريح جديد لوزير الدفاع البريطاني طالب فيه ايران بلعب دور في اليمن لوقف الهجمات.

    وتأتي هذه التحركات عقب أسابيع من التصعيد في البحر الأحمر وخليج عدن مع قرار صنعاء إضافة السفن والبوارج البريطانية إلى قائمة أهدافها بعمليات طالت سفينة النفط العملاقة “مارلين لوندا” والمدمرة “ام اتش اس دايموند”.

    والعمليات الأخيرة لصنعاء تأني عقب اعتداءات بريطانية متكررة طالت المدن اليمنية اخرها قبل أيام .

    وتشير الخطوة البريطانية إلى قناعة لندن بعدم جدوى التصعيد العسكري ضد اليمن خصوصا في ظل اعتراف وزارة الدفاع البريطانية بعدم جاهزيتها لخوض معركة على الأرض او حتى تنفيذ قصف صاروخي على مواقع يمنية.

    الاتحاد الأوروبي يرفض التصعيد في اليمن

    هذا، ورفض الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، مساعي أمريكية – بريطانية للتصعيد في اليمن.. يأتي ذلك عشية رسالة من صنعاء. واكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، جبرائيل مونيرا فينالي، ضرورة استئناف جهود الوساطة الأممية في اليمن لإحياء العملية السياسية.

    وتأتي تصريحات فيتالي عقب يوم على لقاء جمعه برشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي، السلطة الموالية للتحالف، حاول خلاله العليمي دعوة الاتحاد للانخراط في خطة التصعيد الامريكية – البريطانية.

    وكانت صنعاء اعتبرت على لسان عضو وفد المفاوضات عبدالملك العجري التصعيد ليس من مصلحة الاتحاد الأوروبي الذي يعد البحر الأحمر ممرا لصادراته الغذائية ومنتجاته الزراعية والتي لا تحتمل مسار أطول عبر الرجاء الصالح.

    واشار العجري في منشور على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي إلى أن لا نوايا لدى صنعاء لاستهداف الشحنات الأوروبية، مؤكدا قرار الجيش اليمني ضمان سلامتها ضمن بقية الشحنات التي تمر يوميا في البحر الأحمر.

    وأشار العجري الى أن التصعيد الأمريكي لا يهمه المصالح الغربية باعتبار ممراته عبر الأطلسي، معبرا أي تصعيد لن اليمن من مساندة فلسطين.

    والاتحاد الأوروبي سبق له وأن رفضت العديد من دوله الانخراط بتحالف أمريكا لحماية إسرائيل في البحر الأحمر، وفضلت أخرى الاكتفاء بمرافقة سفنها فقط بعيدا عن الاجندة الامريكية.