المشهد اليمني الأول/

بانوراما *اليانكي الأمريكي 20 يونيو2019م..
اليانكي في الفخ.. إيران بالمرصاد، الماراثون اليماني يتألق، أمريكا لا قرار، بني صهيون يقلبون أوراق قديمة، والأبقار حائرات، والأحداث بلا نهاية في الأفق القريب
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ثمان سنوات من جولات دموية للأدوات المتصهينة الفاشلة حضر اليانكي الأمريكي إلى مياه ديار المؤمنين بالإستعراض بالعضلات العسكرية لعلَّ وعسى لتمرير مؤتمر منامة العار والخيانة، السلام مقابل المال السعودي الإماراتي، وخندق جو وبحر سلمان الفارسي بالمرصاد، حيث نشرت إيران إحداثيات إسقاط طائرة التجسس الأمريكية بالقرب من منطقة جبل “مبارك” في محافظة “هرمزكان” الفارسية والإفادة بأن أشلاء المرحومة أصبحت بحوزة الحرس الثوري الإيراني، وتزامن ذلك بصدور قرار من مجلس النواب الأمريكي يلغي تفويض إستخدام القوة العسكرية الذي منح للرئيس الأمريكي بعد هجمات سبتمبر2001م، وقبل ذلك إدارة ترامب للإجتماع الصباحي العاجل لتدارس إحاطة عسكرية سرية عن مفاعيل “كروز” اليمني على كهرباء ومحطة تحلية المياه الشقيق في جيزان، وليتواصل الإجتماع الصباحي بالإجتماع المسائي على وقع غارات لسرب من الطيران المسير اليماني على مطار ومرابض الطائرات المعادية في مطار جازان السعودي جيزان اليمني المحتل.

وما بين الصباحي والمسائي إجتماعات نهارية متواصلة لتدارس وقوع “اليانكي” في فخ خندق جو وبحر سلمان الفارسي وكان أول أجتماع للأمن القومي الأمريكي ثم البنتاجون والأمن القومي ثم النواب والشيوخ والكونجرس بالأفراد والتثنية والجمع والطرح والقسمة بتباين واختلاف التصاريح للصقور والحمائم، وليتوج الأمر بدعوة البيت الأبيض للكونجرس بالإجتماع للتشاور لذات الموضوع، ولتدخل أمريكا الإمبريالية في مرحلة اللاقرار واللاموقف حتى الدقائق الأولى لصباح يوم الجمعة 21 يونيو خاصة في ظل وجود وزير دفاع أمريكي بالوكالة لا الأصالة.

وأمريكا هذه كانت من السابقون السابقون بتوجيه ضربات من الجو والبحر وبر العِقال والبعير على ديار المسلمين بالشك فقط ناهيك عن الغزو والإحتلال والتقسيم والتمزيق والنهب وغيره، واليوم أمريكا في حالة وحالات من الإجتماع والاجتماعات حتى إشعار آخر قد يأتي وقد لا يأتي من صهاينة تل أبيب المشغولين بتقليب أوارق قديمة وقديمة ظن الصهاينة اليهود المستوطنين لفلسطين المحتلة بأن هذا الدفاتر والأوراق أصبحت من الماضي، أوراق اعتلاها غبار سبعون عاماً، اليوم أبناء أجداد وآباء بني صهيون الجيل الثاني يقلبون هذا الأوراق للبحث عن أصلهم وفصلهم، البحث عن أوطانهم التي رحل منها الأجداد إلى فلسطين المحتلة لغرض وهدف العودة إلى مسقط رأس الأجداد في كل قارات العالم للعيش في أمن وأمان لقوم يحبون الحياة والمال والبنون بالهجرة المعاكسة إلى موطنهم الأصلي بعيداً عن أوهام الصهيونية العالمية، ولسان حالهم إذا كانت إسرائيل النووية وأمريكا والمجتمع الدولي وجحافل التكفير والإسلام السعودي وعرب الكامب وأموال الخليج وآل سعود وعيال زايد ووووإلخ عاجزين أمام صواريخ مقاومة الشعب الفلسطيني المحاصر من نوع صواريخ كاتيوشا وغراد بل من طائرات ورقية حارقة قد أجبرت اليهود المستوطنين لغلاف محيط غزة بالرحيل نحو الداخل المحتل ومنه إلى وطن الأجداد الشتات العالمي، وبالتالي كيف سيكون الحال في حالة وحالات دخول صواريخ ما هو أعظم بصواريخ سلمان الفارسي وسوريا المقاومة ولبنان حزب الله لبنان المقاومة الإسلامية، ومجاهدي المسيرة القرآنية المباركة، وهذا هو مربط الفرس ولذلك كله وأكثر لن تكون هناك مغامرة أمريكية بالحرب الشاملة في المنطقة، وإن حدثت فلكل حادث حديث بلون الإنتصار الخالد وبنكهة مميزة لقوم مؤمنين.

أما الأبقار والخرفان فهم في حالة لايحسد عليها فالأبواق بدت اليوم على قنوات الإعلام الخليجي المتصهين بوجوه كالحة صفراء تعلوها قترة، يتسائلون ويكررون التساؤل والإلحاح والتمني متى وكيف سترد أمريكا الإمبريالية على الإستفزازات الإيرانية المتمادية في حق أمريكا واليهود وآل سعود ومن دار في حياضهما الآثمة، وعلى غير المتوقع فعادل الجبير يقول: “لانريد حربا مع إيران”، وترامب يقول: “هناك خطأ غير مقصود من إيران”، وتعددت أقوال القوم والأقوام ولا ولن يعيرها المؤمنين أي إعتبار، وبانوراما اليانكي الأمريكي مستمرة، وأبقار بني إسرائيل حسموا أمرهم، والبداية من مستوطنات غلاف غزة، أما خرفان الخليج حائرون مازالوا يتسائلون ويتساءلون متى سيرد عباس اليانكي الأمريكي؟ ودونالد عباس وراء المتراس يقول: “لو كانت الطائرة مأهولة لأختلف الأمر كثيراً” بالنسبة له، إذن فلتسقط المؤامرة يا عباس، و “لو كان شمس كان أمس”، ونلتقي مع بانوراما اليانكي الأمريكي مع أحداث مستجدة وقد تستجدي في أي وقت ودقيقة وساعة.

*اليانكي: هي صفة ورمز للأمريكي أنه الرجل الذي لايقهر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جميل أنعم العبسي