الرئيسية أخبار وتقارير لبنان اولاً.. واليمن ثانياً.. كسر الحصار العالمي والاحتكار المحلي والادارة الفاسدة بجزئية...

لبنان اولاً.. واليمن ثانياً.. كسر الحصار العالمي والاحتكار المحلي والادارة الفاسدة بجزئية الوقود بالشراء والتوزيع ولخدمة الشعب كل الشعب اللبناني اليمني!

لبنان اولاً.. واليمن ثانياً

” خاص”

السيد الأداري

اطل اليوم سيد المقاومة الاسلامية الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يحفظه الله وينصره باطلالة مختلفة عن كل الاطلالات السابقة كقائد عسكري مقاوم بالميدان وزعيم حزب سياسي مشارك بالحكومة ومفتي ورجل دين .

نعم اليوم اطل السيد حسن بصفه ادارية متميزة وعلى الهواء مباشرة والهدف خدمة الشعب اللبناني جراء حصار جائر من النظام المالي العالمي الامريكي الصهيوني وحصار غاشم من ذوي القربي دول الخليج النفطية وحصار غشوم من الادوات المحلية الموالية للخارج المُعادي لتركيع لبنان المقاوم في تل ابيب والحصار الظالم تحول الى فرصة وبناء على وعد سابق لسيد الوعد الصادق/ حسن نصر الله وصلت اول سفينة وقود مازوت الى سوريا وستنقل لاحقا الى خزانات في لبنان والسيد الاداري وعلى الهواء مباشرة وبصورة غير مسبوقة وضح آلية التوزيع والبيع والسعر ولكل فئات الشعب اللبناني بالتجاوز للمنطقة والطائفة والاحزاب السياسة ولمدة شهر مبدئياً ولجهتين فقط ستتطور لاحقاً الى الافراد بمازوت التدفئة وسيارات بنزين المواطنين

والجهتين هما :

مجاناً للجهات الحكومية الرسمية التي حددها “السيدحسن” بالاسم وهي: المستشفيات ودار العجزة لكبار السن ودور الايتام والمعاقين ومحطات المياة والبلديات التي تستخرج المياة وافواج الاطفاء والصليب الاحمر اللبناني ولمدة شهر من 16 سبتمبر الى 16 اكتوبر والجهة الثاني بالبيع وحددها السيد الاداري بالاسم وهي : مؤسسات الكهرباء والمطاحن والافران والمستشفيات الخاصة ومعامل الصناعات الغذائية ومصانع الادوية والامصال والتعاونيات الغذائية ومخازن المواد الغذائية والمعدات الزراعية .

سعر البيع

السيد الاداري اوضح بان الهدف هو خدمة الشعب وليس التجارة والمنافسة والربح ولذلك فان السعر سيكون اقل من التكلفة حيث سيتم اعتبار نسبة ما من سعر التكلفة هو هبة من حزب الله وايران والبيع سيكون بالليرة اللبنانية .

مسار مقاوم استراتيجي

بوصول اول سفينة وقود مازوت ثم التوزيع للجهات المستهدفه ستنتهي مخاوف اغلاق مشافي ومحطات كهرباء ومياة وافران خبز ومصانع ادوية والتي تمس حياة ومعيشة المواطن مباشرة بل ان اسعار خدمات المياة والكهرباء سيعاد النظر بها وبذلك سيتم تحطيم احد بروتوكولات بني صهيون القائل بتجويع الشعب وافقاره نتحكم بالدول والحكومات ولتمرير المشروع الصهيوني وبعد اعلان السيد المقاوم عن استقدام وقود من ايران سمحت امريكا للغاز المصري والكهرباء الاردنية بالوصول الى لبنان وعبر سوريا المحاصره بابشع قانون عقوبات امريكي اسموه “قانون قيصر”

فتم كسر الحصار الاقتصادي والسياسي جزئيا على سوريا المقاومة وباعتبار سفن الوقود المستورده اراضي لبنانية مقاومة كانت معادلة عسكرية مع تل ابيب وواشنطن كمعادلة ردع فعالة لاى مغامرة عسكرية صهيونية امريكية لاستهداف سفن الوقود المقاوم فالرد سيكون في تل ابيب وبشكل مايهز الكيان امام العالم وشعبه المستوطن
والاهم من كل ذلك هو ان عملية شراء الوقود تمت مباشرة من المنتج ايران الى المستهلك مباشرة وبادارة مؤمنة دون المرور بالبيروقراطية الادارية والمالية الفاسدة بالدولة اللبنانية دون الرضوخ للنظام المالي العالمي عبر فتح اعتماد مالي بالدولار في بنوك يشرف عليها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي

ثم التوريد لاحقا الى بنوك ايران عبر امريكا وبريطانيا وايران معاقبة دوليا ولن تورد اليها قيمة مبيعات النفط فتم كسر النظام المالي الدولي وكسر العقوبات الامريكية وبذلك السيد المقاوم والسيد الاداري دق اول مسمارفي نعش النظام المالي العالمي الراسمالي الامبريالي الصهيوني الظالم الذي يتحكم بعمليات بيع وشراء النفط وبالدولار الامريكي وعبر بنوك الغرب وبادارة واسهم يهودية تجمد الاموال متى ماتشاء وتسمح بتوريدها متى ماتريد لتركيع الشعوب المقاومة والانظمة الحُرة مثل دولة فنزويلا الحُرة التي تم تجميد اموالها من مبيعات النفط الفنزويلي وبالمليارات في بنوك امريكا وبريطانيا .

اليمن ثانيا

الشعب اليمني يعاني من جراء الحصار الظالم واحتجاز سفن الوقود والغاز والمواد الغذائية والادوية من رباعية دول العدوان امريكا بريطانيا ابوظبي الرياض وكذلك الاحتكار الداخلي والسوق السوداء والسيد الاداري في لبناني حول المعاناة والحصار الى فرصة ومهما طال العدوان فان اليمن سيجترح معادلة عسكرية ما مع دول رباعية العدوان وبمسار استراتيجي يحطم النظام المالي العالمي والاحتكار الداخلي السوداء وبيروقراطية الادارة الفاسدة الداخلية المُعفنة من 40 سنة و بقوم مؤمنيين ولخدمة الشعب اليمني كل الشعب اليمني وقادر ياكريم

المشهد اليمني الاول
المحرر السياسي
13 سبتمبر 2021م

Exit mobile version