المشهد اليمني الأول

أطلقت هيئات ومنصات وناشطون عرب عبر منصات التواصل الاجتماعي وسم “لنقاطع إكسبو دبي” ضمن حملات لمقاطعة معرض إكسبو دبي 2020، الذي افتتح يوم الجمعة بمشاركة نحو 190 دولة من أنحاء العالم من بينها إسرائيل.

ورصدت قناة الجزيرة مطالبات المغردين بمقاطعة المعرض الذي تستضيفه الإمارات، معتبرين أنها تمنح الاحتلال فرصة ذهبية للحضور في حدث ضخم بمشاركة دول عربية وأجنبية، واستعراض المناطق الفلسطينية على أنها إرث إسرائيلي، في محاولة لتزييف التاريخ والواقع.

واستنكر الناشطون منح الاحتلال المجال لاستعراض ابتكاراته التكنولوجية والرقابية العسكرية والأمنية، التي دفع ثمنها الفلسطينيون والعرب من دمهم، فضلا عن استعانة شرطة دبي بشركة إسرائيلية متخصصة في الطائرات من دون طيار للمشاركة في المتابعة الأمنية للمعرض.

وحظي الوسم بدعم من حركة مقاطعة إسرائيل التي نشرت تغريدة قالت فيها “افتتح اليوم إكسبو دبي التطبيعي الذي يستضيف جناحًا إسرائيليًّا تشرف عليه وزارة الخارجية الإسرائيلية وسط ترحيب إماراتي رسمي لم يحظ به أي جناح آخر في المعرض الدولي الذي يقام على أرض عربية للمرة الأولى”.

وأضافت الحركة في تغريدة ثانية “إكسبو دبي يتعاقد مع شركة أمن إسرائيلية! ستستخدم الشرطة في دبي طائرات من دون طيار (drones) لتأمين الإكسبو، من شركة إسرائيلية تسمى (Airobotics)، ومقرها مقام على قرية ملبس الفلسطينية المهجرة خلال النكبة، التي تم تغيير اسمها إلى مستعمرة بتاح تكفا”.

ولفتت الحركة في إحدى تغريداتها إلى أن إسرائيل تستعرض في المعرض المناطق الفلسطينية على أنها إرث إسرائيلي، في محاولة لتزييف التاريخ والواقع إذ “يحتوي الجناح الإسرائيلي في إكسبو دبي على شاشات تعرض مناطق فلسطينية على إنها إرث إسرائيلي في محاولة فجّة لتزييف التاريخ والواقع”.

من جانبه، ائتلاف الخليج ضد التطبيع غرد قائلا “حيّا المواقف الشعبية الرافضة.. ائتلاف الخليج لمقاومة التطبيع يجدد رفضه استضافة الكيان الصهيوني في العواصم الخليجية”.

بدورها، عدّت الصحفية هند الخضري المشاركة الإسرائيلية تسويقا للتقنيات الأمنية الإسرائيلية فكتبت “تتجاوز مشاركة إسرائيل في معرض إكسبو دبي دافع التسويق للتقنيات الإجرامية، لتخدم مشاركتها المحاولات الحثيثة للنظام الإسرائيلي للتغطية على جرائمه المستمرة وتطبيع وجوده في المنطقة العربية، وكسر العزلة الدولية المتنامية ضده كنظام استعمار استيطاني وأبارتهايد”.

ويرى الناشط تركي شلهوب أن المقاطعة تأديب للإمارات فكتب “مقاطعة إكسبو تأديب للإمارات التي أوغلت في الخيانة وأمعنت في عدائها للعرب والمسلمين وقضاياهم”.

وأكدت الناشطة سمر محمد أن إكسبو دبي مسرح للتطبيع المجاني فقالت إن “إكسبو دبي مسرح للتطبيع وسط رفع علم الاحتلال بين أعلام 20 دولة عربية ومشاركة السلطة الفلسطينية”.

أما عبد نجم فيرى أن إشراك إسرائيل خيانة فكتب “أي محاولة لترويج الاحتلال أو تبييض صورته هي خيانة للقضية الفلسطينية والأمة العربية”.

في حين أكدت أسيل بروق أن المعرض ينقذ اقتصاد الاحتلال المعتمد على مبيعات الأسلحة فغردت “بينما يعتمد اقتصاد الاحتلال على مبيعات الأسلحة وبرامج التجسس وبرمجيات القمع بشكل أساسي، يسهم معرض إكسبو دبي في تسويق الكيان الغاصب (كبارقة أمل) في المنطقة”.

المقال السابقهطول أمطار خفيفة على محافظات وغزيرة على محافظات آخرى وتحذيرات للمواطنين ولسائقي المركبات
المقال التالي إثيوبيا.. آبي أحمد رئيسا للوزراء لولاية ثانية