المشهد اليمني الأول

قال موقع صحيفة ”برستكيفيز“ الفرنسية إن “عدم تمديد مهمة الخبراء للتحقيق في الانتهاكات والجرائم المرتكبة في اليمن هو الوسيلة الجديدة للأمم المتحدة للتآمر ضد الشعب اليمني..وأن قطر لعبت دوراً قذراً إلى جانب الإمارات والسعودية من خلال الضغط بغية إنهاء مهمة الخبراء، وذلك من أجل عدم إدانة الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وفرنسا في جرائم الحرب المرتكبة في اليمن.

وأكد الموقع أن الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وفرنسا تدعم التحالف الذي تقوده السعودية في حربه ضد اليمن منذ مارس 2015..ومع ذلك لقد تمكنت السعودية من الإفلات من العقاب حتى الآن..كما تمكنت الأموال السعودية من شراء مواقف البلدان.

وذكر أن مرتكبي جرائم الحرب لن يفلتوا أبدا من العقاب..حيث أن هذه هي المرة الأولى التي يرفض فيها المجلس مشروع قرار منذ استصداره في سنة 2006.. إذ نص مشروع القرار إلى “تمديد فترة فريق الخبراء الدوليين والإقليميين البارزين لمدة عامين إضافيين.

وأورد الموقع أن 21 دولة رفضت النص ، مع تأييد 18 دولة وامتناع 7 دول عن التصويت..ومع ذلك لقد تم التخلي عن الشعب اليمني..وبعد التصويت باسم البلدان التي اقترحت القرار ، لم نستطع إلا أن نلاحظ فشل المجلس في تجديد فترة خبراء الأمم المتحدة..لقد قطع المجلس شريان حياة الشعب اليمني.

وفي الوقت نفسه نددت عدة منظمات غير حكومية هذا الأسبوع بمحاولة السعودية تجنب القرار.. حيث أنها تقود تحالف عسكري منذ عام 2015 ، وتشن حرباً بلا رحمة ضد اليمن ،أودت بحياة عشرات الآلاف من الأرواح وتسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة.

الموقع رأى أن امتناع التصويت يمثل اليوم فشلاً ذريعاً – وهو ما سيؤدي حتما إلى مزيد من العنف والمعاناة في اليمن. ومن الواضح أن الدول التي صوتت ضد التجديد أو امتنعت عن التصويت اختارت إرضاء الرياض بدلاً من حماية حياة الملايين.

وأضاف الموقع أنه وصمة عار في سجل المجلس” وأشار إلى “العديد من الولايات (التي أدارت ظهورها للضحايا ، وتمخضت عن ضغوط من التحالف الذي تقوده السعودية ، ووضعت السياسة قبل المبادئ.

ووفقاً للموقع أن 4 ملايين شخص نزحوا بسبب الاشتباكات ، 83% منهم من النساء والأطفال.. مؤكداً أن “التمويل العاجل مطلوب في جميع القطاعات لمنع حدوث مجاعة واسعة النطاق.

__________
26 سبتمبر نت