المشهد اليمني الأول

أفادت مصادر مطلعة، عن وصول تعزيزات كبيرة من قوات الجيش واللجان الشعبية الى جبهات مأرب. وأكدت وصول كتيبه خاصه من احدى كتايب 2 ديسمبر الخاصه لقوات الجيش واللجان الشعبية الى مأرب.

كان ذلك بعد وصول تعزيزات للقاعدة وداعش، لدعم مرتزقة العدوان، بدعم مباشر من قوات التحالف برئاسة السعودية، اثر انهيارات كبيرة بصفوفها على مستوى الجبهات المحيطة بمدينة مأرب.

هزيمة مدوية للتعزيزات الجديدة

مُنيت تعزيزات تحالف العدوان (من القاعدة وداعش)القادمة من ظهران السعودية، بأول هزيمة اثناء وصولها إلى مناطق البلق الجبلية المحاذية لمدينة مارب.

وأفاد مصدر محلي أن التعزيزات التي أرسلتها السعودية من اللواء 102 التابع لقوات تحالف العدوان، بقيادة ياسر المعبري (ابو عبيده السلفي) أحد أمراء القاعدة إلى مناطق البلق الجبلية في محيط سد مارب عبر منفذ الوديعة، خسرت أول معركة لها امام مقاتلي الجيش واللجان الشعبية .

وأكد المصدر أن قوات تحالف العدوان تكبدت خسائر كبيرة في العدة والعتاد، خلال معارك شهدتها منطقة عرق المي وشقة المي، اسفرت عن سيطرة قوات الجيش واللجان الشعبية على مساحات كبيرة محيطة بسد مأرب.

لافتا إلى أن قوات الجيش واللجان الشعبية سيطرت أيضا على الجبال والمناطق المحاذية لنقطة الفلج، وباتوا على مقربة من النقطة وتبعدهم عنها عشرات الأمتار حتى لحظة كتابة هذا الخبر.