شـركة النفط اليمنية تكشف للمواطنين آخر مستجدات أزمة المشتقات النفطية وتنشر موعد إنفراج الأزمة “تفاصيل + وثيقة”

6181

عاجل الآن.. شـركة النفط اليمنية تكشف للمواطنين آخر مستجدات أزمة المشتقات النفطية وتنشر موعد إنفراج الأزمة “تفاصيل + وثيقة”

أكدت شـركة النفط اليمنية أن مختلف المحافظات اليمنية تعاني من أزمة وقود خانقة.

وأوضح المدير العام التنفيذي للشركة المهندس عمار الأضرعي أن هناك أزمة وقود خانقة يعاني منها المواطن في كل المحافظات اليمنية.

وأشار الأضرعي إلى أن شـركة النفط لديها القدرة على توفير الوقود لكافة المناطق اليمنية عبر فروعها بأقل التكاليف وبسعر موحد شريطة السماح لسفن الوقود بالوصول الى ميناء الحديدة بصورة دائمة دون إعتراض، إلى جانب قيام الأمم المتحدة بواجبها الأساسي.

وقالت شـركة النفط في بيان لها أن قوى تحالف العدوان الأمريكي السعودي ماتزال تحتجز عدد 6 سفن نفطية منها سفينة تحمل مادة الغاز، وفي هذا السياق جددت شركة النفط اليمنية تأكيدها على إستمرار تحالف العدوان في إحتجاز عدد ( 5) سفن نفطية بحمولة إجمالية تبلغ (135,179) طن من مادتي الديزل والمازوت ولفترات متفاوتة بلغت بالنسبة للسفن المحتجزة حاليا اكثر من أربعة أشهر “149” يوما من القرصنة البحرية.

وأضافت الشركة في بيانها بالقول أنه “على الرغم من استكمال كل تلك السفن لكافة إجراءات الفحص والتدقيق عبر آلية بعثة التحقق والتفتيش في جيبوتي (UNVIM) وحصولها على التصاريح الأممية التي تؤكد مطابقة الحمولة للشروط المنصوص عليها في مفهوم عمليات آلية التحقق والتفتيش مما يؤكد مخالفة التكوينات المعنية التابعة للأمم المتحدة لبنود الاتفاقية الدولية لحقوق الانسان وقواعد القانون الدولي الإنساني وقانون الصراع المسلح، وكافة القوانين والأعراف المعمول بها، فضلا عن تجاهلها الدائم لجوهر وغايات اتفاق السويد الذي شدد في مجمله على ضرورة تسهيل وصول المواد الأساسية والمساعدات الإنسانية إلى ميناء الحديدة وبما يلبي احتياجات وتطلعات الشعب اليمني”.

وأوضحت شـركة النفط في بيانها قائلة: “كما أن تلك المعطيات الواقعية المتمثلة باستمرار القرصنة الإجرامية وتداعياتها الكارثية المختلفة لم يقابلها أي تحرك جاد وملموس من قبل الأمم المتحدة لكونها هي الجهة الدولية المعنية بتسهيل دخول واردات السلع الأساسية لكنها لم تغادر حالة الجمود والانحياز المشين على الرغم من اعترافها الصريح بتفاقم التبعات الإنسانية الناجمة عن النقص الحاد في امدادات الوقود وتشديدها على ضمان تدفق السلع الأساسية وغير ذلك مما ورد في احاطات المبعوث الأممي السابق الى اليمن ، مارتن غريفيث ، في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة بتاريخ 15 سبتمبر 2020م ، وكذا في إحاطة المبعوث الأممي الجديد هانس غروندبرغ في جلسة مجلس الأمن المنعقدة بتاريخ 14أكتوبر2021م إلا أن الدور الأممي المفترض مايزال حبرا على ورق وهو ما يتناقض كذلك مع أهم المبادئ الأساسية للحماية والإغاثة الانسانية”.

إضافة تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا