المُسلمين ارهاب وافساد

اليوم السبت ١٣شوال ١٤٤٣هجرية الموافق 14مايو 2022م اقدم النظام السعودي الارهابي الغاصب للحجاز على اعدام المواطن اليمني محمد عبدالباسط المعلمي وإخفاء جثمانه في مكان مجهول.

وجاء في بيان تنفيذ الاعدام ان المواطن اليمني محمد عبد الباسط المعلمي انظم الى (جماعة الحوثي الارهابية) “أنصار الله” وتلقى تدريب على الاسلحة والمتفجرات ودخل الى (المملكة) الحجاز بطريقة غير مشروعة لتنفيذ ما اسماه البيان (بالجريمة الارهابية) .

واضاف البيان ان المُختطف اليمني المعلمي ارسل لانصار الله المؤمنيين احداثيات لمواقع عسكرية وحيوية نتج عنها استهداف احد المواقع داخل (المملكة).

ووصف البيان الجريمة بانها ضرب من ضروب الافساد وعقوبتها الاعدام حداً بالحرابة.

تسامح مع المُفسدين واعدام للمسلمين

قام ‏الكيان السعودي الغاصب للحجاز والمُعتدي علي اليمن باعدام مواطن يمني عربي مُسلم مُختطف وبدون اى محاكمة مُعلنه وفي نفس الوقت هو يحتظن المُفسدين بالارض الاشد عداوة للذين ءامنوا يهود تل ابيب الارهابيين الغاصبين لفلسطين العربية والمقدسات الاسلامية

وبمسمى حوار الاديان وبعنوان الثقافة يرقص مع ” يعقوب هرتسوغ” في شوارع اراضي الحرمين الشريفين حاخام الجالية اليهودية الصهيونية في مملكة بن سعود منبت قرن الشيطان الوهابي السعودي الارهابي التكفيري الذي شوهه الدين الاسلامي وكفر المسلمين وقتلهم بالاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة في الاسواق والمساجد والجوامع وبغطاء وتمويل وفتاوى من الكيان السعودي الذي يشن عدوان وحصار على الشعب اليمني من 7سنوات

ويرتكب مجازر دموية متوحشه ويقتل الآلاف من المدنيين نساء واطفال في الاسواق والمدارس والمنازل وصالات الافراح وصالات الاتراح وباحداثيات يرسلها الخونة والعملاء مرتزقة الريال السعودي من ابناء جلدتنا وهم شرعجية عند السعودي القاتل المجرم بينما المواطن اليمني الشريف في الحجاز هو ارهابي ويعدم بينما الزنار اليهودي يسرح ويمرح في اراضي الحرمين الشريفين وبكل حرية وامن وامان فهو من اهل الكتاب بينما الجار اليمني العربي المُسلم في بلاده ووطنه هو ارهاب بينما المواطن اليمني من يمن الايمان ونفس الرحمن في ديار الحرمين الشريفين هو ارهاب، بل انتم الارهاب كل الارهاب بالشكل والمضمون قتلكم الله أنّى تؤفكون.

المشهد اليمني الاول
المحرر السياسي
١٣شوال ١٤٤٣هجرية
14مايو2022م

إضافة تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا